في كل عام، يعود يوم العلم الأردني ليوقظ فينا معنى الانتماء الحقيقي، ويعيد ترتيب مشاعر الفخر في قلوب الأردنيين، حيث لا يكون العلم مجرد راية تُرفع على سارية، بل هو حكاية وطن، وهوية شعب، وامتداد لتاريخٍ طويل من العزّ والكرامة.
في هذا اليوم، تتوحد الألوان الاربعة في سماء الأردن، لتعلن أن الراية الهاشمية ليست رمزاً عادياً، بل عهدٌ متجدد بين القيادة والشعب، على أن يبقى الأردن ثابتاً رغم كل التحديات، عصياً على الانكسار، شامخاً كجباله، راسخاً كأصالته.
إن يوم العلم ليس مناسبة عابرة، بل هو رسالة وطنية عميقة تؤكد أن الانتماء لا يُقال فقط، بل يُمارس في كل تفصيلة من تفاصيل الحياة، في العمل والإخلاص والبناء، وفي حماية منجزات الوطن وصون استقراره.
وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، نتوجه بأسمى آيات التهنئة والولاء إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله، حفظهما الله، وإلى الشعب الأردني الأصيل، سائلين الله أن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان، وأن تبقى رايته خفاقة عالية في سماء المجد.
عاش الأردن حراً أبياً… وعاش علمه رمزاً للعز والفخر.