2026-05-29 - الجمعة
بيان صادر عن عشيرة آل بسيوني /العقبة nayrouz عشيرتا الشورة والبلوش تنعيان الحاجة تمام شاهر البلوش "أم هاني الشورة" nayrouz آلية جديدة لتوزيع مواعيد المرضى في مستشفى الأمير حمزة للحد من الازدحام nayrouz فرنسا تفتح تحقيقا بشأن اعتداء إسرائيل على فرنسيين شاركوا في أسطول الصمود nayrouz وزير الطوارئ السوري: تضرر 2400 عائلة في دير الزور جراء فيضان نهر ‏الفرات nayrouz تشكيل الأرجنتين في كأس العالم.. ميسي يقود المنتخب nayrouz "روحي عند أهلك بضحوا إلك على حوت" .. طلاق عشرينية بسبب أضحية العيد nayrouz معاريف: المناهج الأردنية تثير الجدل بتقارير تزعم إنكار وجود إسرائيل وتمجيد الجهاد nayrouz السعودية تجدد كسوة الكعبة المشرفة ضمن منظومة العناية بالحرمين nayrouz ترمب يعلن رفع الحصار البحري عن إيران nayrouz تشييع رسمي وشعبي مهيب لجثمان الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي في الرياض...صور nayrouz ديمبيلي: هدفنا كتابة التاريخ مجدداً في دوري الأبطال nayrouz بيريز يجهز 3 صفقات قوية لدعم ريال مدريد nayrouz الموقر يحتفل بعيد الاستقلال بإقامة مهرجانه الأول للطفل...صور nayrouz 3500 زائر لشاطئ وكورنيش البحر الميت خلال الأيام الماضية nayrouz في ذكرى رحيله.. مواقف إنسانية تُخلّد اسم تحسين شردم nayrouz لقطات من تشييع جنازة سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية في قطر...صور nayrouz الصين تُطلق أكبر محطة تحويل بحرية في العالم إلى مزرعة رياح جنوبية...صور nayrouz نصري ينسحب من تغطية نهائي الأبطال بعد إساءات جماهيرية لوالدته nayrouz الغذاء والدواء: تنفيذ ألف جولة رقابية خلال عيد الأضحى nayrouz
وفيات الخميس 28-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 27 - 5 - 2026 nayrouz وفاة الشاب طايل خلف الباير الجبور ومواراة جثمانه الثرى الخميس nayrouz الأردن يودع 3 شباب.. حوادث مأساوية تخطف فرحة العيد nayrouz الأردن.. جريمة تهز ديرعلا في أول أيام عيد الأضحى المبارك nayrouz وفيات الثلاثاء 26-5-2026 nayrouz وفيات الاثنين 25-5-2026 nayrouz وفاة الحاج سليم عياط المسلم الفريج الجبور "أبو طارق" وتشييع جثمانه بعد صلاة العصر nayrouz الحاج محمد أحمد نزال بني سلمان (أبو علي) في ذمة الله nayrouz وفيات الأحد 24-5-2026 nayrouz شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون "والد " محمد الطورة ، رئيس قسم الرقابة الداخلية في لواء الجامعة. nayrouz رئيس لجنة بلدية السرحان وموظفو البلدية يعزون الزميل أحمد الذنيبات بوفاة شقيقته nayrouz وفيات السبت 23-5-2026 nayrouz وفاة الحاج محمد العياصرة صاحب مبادرة ترميم 200 ألف مصحف في الأردن nayrouz وفاة الحاجة فضية الغليلات والدة العميد المتقاعد عوض الغليلات في مادبا nayrouz الحاج محمد صالح العريمي في ذمة الله nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 22 - 5 - 2026: nayrouz وفاة رجل الخير والخلق الحاج حسن مرعي الشبول " ابو محمد " nayrouz

حين يتحول الطفل إلى سلاح: تصفية الخلافات جريمة لا تُغتفر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم الأستاذه اماني أشرف

ليست كل الجرائم تُرتكب في الشوارع… بعضها يُرتكب داخل البيوت، بصمت، وبغطاء من "الخلافات العائلية”.
هناك، حيث يُفترض أن يكون الأمان، يُزجّ بالأطفال في معارك لا يفهمونها، ويُجبرون على دفع ثمن خلافات لم يكونوا طرفًا فيها.

حين يستخدم أحد الأبوين طفله كورقة ضغط، أو وسيلة انتقام، أو أداة تشويه للطرف الآخر… فهو لا يمارس "حقًا”، بل يرتكب انتهاكًا صارخًا لحقوق الطفل، وجريمة أخلاقية وقانونية مكتملة الأركان.

القانون لا يحمي هذا السلوك… بل يجرّمه.
في قانون الأحوال الشخصية الأردني
 يؤكد القانون على أن مصلحة الطفل الفضلى هي المعيار الأول في جميع القرارات المتعلقة به. وقد نص قانون الأحوال الشخصية الأردني على ضرورة صون حقوق الطفل في الرعاية والحضانة السليمة، وعدم تعريضه لأي ضرر نفسي أو معنوي
تنص المادة 154 على أن
الحضانة هي حفظ الولد وتربيته ورعايته بما لا يتعارض مع حق الولي في الولاية عليه.
وتؤكد المادة 155 على أن:
مصلحة المحضون هي الأساس في تقرير الحضانة.
كما تقرر المادة 157:
يسقط حق الحاضن إذا أخلّ بشروط الحضانة أو أضرّ بالمحضون.
أي أن استخدام الطفل للضغط، أو تشويه أحد الوالدين أمامه، أو حرمانه من الاستقرار النفسي… يُعتبر ضررًا مباشرًا يهدد حق الحضانة.
فالطفل الذي يجد نفسه عالقًا بين طرفين متنازعين يعيش حالة دائمة من التوتر والقلق، ويشعر بأنه مجبر على الانحياز لأحدهما، مما يولّد داخله صراعًا نفسيًا يفقده الإحساس بالأمان والاستقرار. ومع تكرار هذا السلوك، قد يبدأ بفقدان ثقته بوالديه وبالعلاقات الإنسانية عمومًا، ويترسخ لديه شعور بالذنب، وكأنه سبب الخلاف، أو أداة فيه، فينشأ وهو يحمل عبئًا نفسيًا أكبر من عمره. هذه البيئة المضطربة قد تنعكس على سلوكه الدراسي والاجتماعي، فيظهر ضعف في التركيز، أو ميول للانعزال، أو حتى سلوك عدواني ناتج عن الاحتقان الداخلي. وعلى المدى البعيد، قد تتأثر قدرته على بناء علاقات صحية، إذ ينشأ وهو يرى الحب مشروطًا والصراع أمرًا طبيعيًا، فيعيد إنتاج نفس الأنماط في حياته المستقبلية. وما يزيد خطورة هذا الأمر أن هذه الآثار لا تكون دائمًا ظاهرة، بل تتراكم بصمت داخل الطفل، لتظهر لاحقًا على شكل اضطرابات نفسية أو صعوبات في التكيف مع الحياة، وهو ما يجعل حماية الطفل من هذه الصراعات ضرورة إنسانية قبل أن تكون التزامًا قانونيًا.
أنت لا "تنتصر” حين تؤذي الطرف الآخر عبر طفلك…
أنت تُدين نفسك قانونيًا، وتُسجّل ضدك إساءة قد تحرمك من أبسط حقوقك كأب أو أم.
فالطفل ليس ساحة حرب…
ومن يحوّله إلى سلاح، سيتحمل نتيجة ذلك أمام القانون قبل الضمير. 
نصيحة: إذا كان الخلاف بينك وبين الطرف الآخر مستمر، حاول تفصل تمامًا بين دورك كطرف في النزاع ودورك كأب أو أم. الطفل لا يحتاج أن يعرف من المخطئ، بل يحتاج أن يشعر أنه آمن ومحبوب من الاثنين دون شروط. تجنّب الحديث بسوء عن الطرف الآخر أمامه، ولا تستخدمه كوسيلة لنقل الرسائل أو للضغط، لأن كل كلمة أو تصرف بسيط ممكن يترك أثر كبير داخله. حاول تحافظ على روتين ثابت بحياته، وخلّيه يشوف إن في استقرار رغم الخلاف. وإذا كان الوضع صعب، طلب المساعدة من شخص مختص أو مستشار أسري خطوة قوة، مش ضعف. بالنهاية، الخلافات ممكن تنتهي، لكن الأثر اللي يتركه الطفل داخله ممكن يرافقه لسنين، فاختار تكون سبب في طمأنينته، مش في ألمه.
فالعدالة لا تنظر إلى خلافك مع شريكك…
بل تنظر إلى الطفل الذي جعلته ضحية.