الأردن اليوم في قلب "حرب إعلامية" من الجيل الرابع. مش طلقة رصاص، بل طلقة كذبة. والهدف: كسر الإرادة قبل ما تنكسر الحدود.
عملاء الداخل فيسبوك، تيك توك، مجموعات واتساب تضخيم حدث فردي، إشاعة بقضية حساسة، تشكيك بالمؤسسات. ضرب الثقة بين المواطن والدولة وخلق فتنة.
*تكتيكاتهم في الحرب الإعلامية وأسلحة قذرة*
التوقيت المسموم والهجمة بتولع بعد كل موقف أردني كبير. حكيت "التهجير إعلان حرب"؟ بعدها بساعة بتشوف سيل من التغريدات. الهدف: معاقبة الأردن على مواقفه.
3. *القطيع الإلكتروني*: الذباب الإلكتروني بشتغل بأوامر. 5000 حساب بنزل نفس الجملة "الأردن متخاذل" خلال 5 دقايق. الخوارزميات بتفكر إنه "رأي عام" فبترفعه ترند.
صناعة العدو الوهمي بحاولوا يقنعوك إن الأردن ضد قضية فلسطين وخاصة قطاع غزه بينما الأردن هو الوحيد اللي عنده مستشفيات شغالة بغزة
لليوم.
الهدف: عزل الأردن عن حاضنته الشعبية.
اغتيال السمعة والتركيز على شتم الجيش والمخابرات والقيادة. ليش؟ لأنهم عارفين إنه هدول صمام أمان البلد.
ليش الأردن تحديدًا
الأردن مستهدف لأنه قال "لا" لـ3 مشاريع كبرى
1. لا للتهجير واعتبره "إعلان حرب" ونسف المشروع من أساسه.
لا للمليشيات "أمن الوطن خط أحمر" وأسقط مسيّراتهم وصواريخهم.
لا للتفريط بالقدس والوصاية الهاشمية عامل شرعية عمرها 100 سنة بتكسر كل شعاراتهم.
باختصار: الأردن "سد منيع" وهم بدهم يهدّوا السد.
كيف الأردن بيربح الحرب الإعلامية
بالشفافية: الدولة صارت تنشر أرقام وصور وفيديوهات أول بأول. الحقائق بتقتل الإشاعة.
بوعي النشامى : المواطن الأردني صار عنده "مناعة إعلامية". صار يميز الذباب الإلكتروني من أول تغريدة. صار يعرف إنه "الأردن مأكول مذموم" هي جملة بدهم إياه يصدقها عشان ييأس.