تسببت التوترات والحروب في الشرق الأوسط باضطرابات ملحوظة في سلاسل الإمداد العالمية، ما انعكس مباشرة على توفر السلع الأساسية وأسعارها في العديد من الأسواق. ومع تعطل طرق الشحن وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، باتت بعض المنتجات، خاصة الطاقة والمواد الغذائية، عرضة للنقص أو التأخير، الأمر الذي زاد من الأعباء على المستهلكين.
ولمواجهة هذه التحديات، لجأت عدة دول إلى استخدام مخزونها الاستراتيجي من السلع الأساسية، مثل النفط والحبوب، بهدف سد الفجوات المؤقتة في الإمدادات وضمان استقرار الأسواق.