2026-06-24 - الأربعاء
زهرة الخلة .. نبتة عجلونية تجمع بين التراث والفوائد الطبية nayrouz العيسوي خلال لقائه وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب صور nayrouz معهد الفيحاء يطلق أول حاضنة أعمال عربية لتمكين المدربين والمحاضرين.. ومؤتمر دولى يضم 250 خبيرًا يوليو المقبل nayrouz نتنياهو ينهي شهادته في قضايا الفساد: عشت 10سنوات من الجحيم nayrouz ولي العهد يزور شركة أميركية رائدة في مجال تكنولوجيا الطيران اللوجستي الذاتي nayrouz اللجنة المحلية للتربية والتعليم بالأغوار الشمالية تبحث واقع واحتياجات القطاع التربوي nayrouz البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية nayrouz رصد أول إصابة بفيروس إيبولا في فرنسا nayrouz الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي nayrouz أوقاف البلقاء تحتفي بذكرى الهجرة النبوية الشريفة nayrouz العقبة: استئناف البرامج التدريبية في المراكز الشبابية nayrouz الأعلى للسكان يناقش بيانات الحالة والحركة الديموغرافية والصحة الإنجابية nayrouz وزيرة البيئة الاسرائيلية: هدفنا الان بناء المستوطنات في مناطق السلطة ا و ب nayrouz إشادة بقرار مجلس الوزراء الموافقة على إضافة 30 حافلة على خطي الكرك الزرقاء والكرك العقبة nayrouz محكمة الجنايات الرابعة بدمشق تبدأ أولى جلسات محاكمة المتهم وسيم الأسد nayrouz عطل تقني يشل شبكة السكك الحديد في ألمانيا nayrouz "الذهب في واجهة المشهد… لكن البنية التحتية تحسم المعركة الاقتصادية nayrouz البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية nayrouz مكملات أردنية تنافس عالمياً.. وتحذير من المنتجات غير المرخصة nayrouz الدكتورة إسراء البدور.. إنجاز يزهر بالفخر والتميز nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تعزي العميد الركن المتقاعد مخلص أبو مؤمن بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج زيدان محمد الحويزان (أبو هايل) وتشييع جثمانه في الكتيفة nayrouz وفاة المهندس الشاب بشار أبو شلهوب nayrouz وفاة الحاجة ختام عبدالله الوكيل (أم عبدالله) nayrouz وفاة الشاب أيوب أبو سلامة الفقيه بحادث سير قرب العيزرية شرق القدس nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج راكان الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 19 حزيران 2026 nayrouz

سدادُ الرأيِ يُؤذي أهلَ الأهواءِ لأنهم يُخاصمون الرجالَ لا الآراء

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


زيد مفلح الكعابنة 



يقول الشاعر سعد بن جدلان رحمه الله:


ياقف الفاضل تحت لوحة مرور الأفضليّة

وتعبر الفوضى مع جسر التحاشي والتغاضي


والأنانية وحب الذات سوت فوضويّه

في طلوع وفي نزول وفي عمار وفي قضاضي


بين قتّاتٍ أثيم وبين كيمرة خفية

وبين مختالٍ فخور وبين هدارٍ خواضي


تضرب المسحوب في عرض اللحون السامريّة

وتسحب أقواس الربابة للجواميس الرباضي


فارشين تحت نوّ الأمل بسط الأحمديه

وكل منهم لابس فتخة زعامة فعل ماضي


والآدمي ما يستريح إلا يعيش بواقعية

لا رضيت بواقعية صح كل عنك راضي


وإما أنا حقي على الطيب وله حقٍ عليه

نحوهم لا أحطّ تأييدي ولا أحطّ اعتراضي

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال بعض الحكماء: ليس العقل أن يخرج المرء من كل مأزق، وإنما العقل ألّا يضع نفسه في موضعٍ يحتاج فيه إلى النجاة. ولذلك كان الواثق يربح أكثر معاركه قبل أن يدخلها، لأنه يبصر العواقب قبل البدايات، ولا يستهويه الخوض في كل خصومة ولجة وأن غدت منفعة. وقد قيل:

«وليس عليك الخوضُ في كلِّ لُجّةٍ

إذا كنتَ في شبرٍ من الماء تغرقُ».

ومن استقرّت قيمته في نفسه، استغنى عن طلبها من الناس؛ فلا يكثر الضجيج حول عمله، لأن الثمر إذا نضج أغنى عن المناداة عليه. وكثيرٌ ممن أكثروا الحديث عن مقاصدهم انقطعت بهم السبل قبل بلوغها، وما أُعين أحدٌ على إحكام أمره بمثل الكتمان. والواثق لا يشغله أن يُعرف، والداهية لا يحرص على إظهار دهائه، لأن الناس إذا عرفوا عنه سداد الرأي، وخطورة الحيلة، وحسن التقدير، تعمّدوا اتقاءه ومهادنته، فصار صمته أوقع من كلام غيره.

وغوغاء العوام لا ينظرون إلى الرأي بميزان الحكمة، وإنما بميزان الهوى؛ يسمعون ليعارضوا، ويتكلمون ليستعرضوا، ويحسبون الحماسة عقلًا، والضجيج فطنة، وليس القول كالفعل، ولا الصخب دليل رجاحة. وربّ رجلٍ أبغضوا رأيه لا لفساده، وإنما لأن في صوابه تفوقًا يجرح نفوسهم، فإن النفوس الضيقة ترى في سداد الرأي تعاليًا عليها، وتخاصم الرجال بأشخاصهم لا بآرائهم.

وقد قيل لبني عبس: ما أكثر صوابكم؟ فقالوا: كنا ألف رجل وفينا رجل حازم سديد الرأي نتبع رأيه، فكنا ألف حازم. وإنما تسود الجماعات إذا عرفت لأهل البصيرة قدرهم، لا إذا جعلت الحسد قائدًا، والهوى حاكمًا. ولأجل هذا قيل: «كاذب ربيعة أحب إلينا من صادق مضر»، لأن العصبية إذا استحكمت أفسدت العقول، حتى يصير الحق مبغوضًا إذا جاء من خصم، والخطأ محبوبًا إذا جاء من صاحب.

ولهذا كان الرجل السديد الرأي يلقى قبولًا عند أهل الحكمة، ويثير الضيق في صدور أهل الأهواء؛ لأن العاقل ينظر إلى القول، وصاحب العصبية ينظر إلى القائل، وبين النظرين بونٌ بعيد. وليس الذكاء بكثرة الجدل، وإنما أن تعرف مواضع الإقدام والإحجام، وأن تملك نفسك عند مخالطة الانام ؛ فالعاقل قد يتعمّد البساطة، لأن الجاهل يتكلّف صورة الذكاء، أما صاحب العقل الراسخ فلا يحتاج إلى استعراضه.