ولد المرحوم الوجيه جمعة عوده المعاقلة ابو خالد الملقب بالمخ في منطقة غور فيفا لعام 1948 التي كانت المنطقة له اثر كبيرا في البدايات الناسيسية للواء وعفوية الناس وبساطتهم فيفا والجور حيث ان المنطقة بأسرها كانت في اعتمادها على محاصيل القمح والدواليب وزراعة المحاصيل انذاك في حياة زاخره من الخير والعطاء ويسودها جو التراحم ومواقف الرجال وكرم أهالي فيفا الذي لا ينقطع نظيره. والمرحوم ابو خالد منذ نشأته برا بوالديه الكرام على ذكر وشهادة الأعمام الطيبين وعائلة المعاقلة لفرعهم الرئيسي البركات منذ التاريخ هي احد قبائل بلي الحجازية المعروفة على امتدادها في الوطن العربي وفي مناطق الأردن الكبير في لواء الأغوار الجنوبية وفروع الرفادات المعاقله في لواء دير علا - منطقة البلاونه ابو عبيده ومعدي والمعاقلة في منطقة خشيبة جرش والرفادات المعاقلة في الظليل والمعروف بي الشيخ والقاضي العشائري. نايف مسمح سليمان المعاقلة ابو محمد طيب الذكر والذي تربطه علاقه التواصل الوطيده مع العم المرحوم ابو خالد ووجهاء عشيرة المعاقلة في اللواء علما ان جذور العشائر والمسميات في وطني الأردن هي مكونات ذات طابع عشائري ممتد للقبائل وابناء الوطن مهما اختلفت المسميات كلهم التفاف حول الراية الهاشمية الخفاقة والقيادة الحكيمة المظفرة .
العم المرحوم جمعة عوده المخ المعاقلة. هو احد ضباط صف القوات الخاصة ووكيل اول متقاعد ومدرب التشكيلات الأولى والقفز المظلي والصاعقة حيث بدأ مسيرته وحياته العسكربة كضابط صف في العمليات الخاصة والمؤسسة العسكرية الأولى في الوطن والتي نعتز ونفتخر بها والتي كنت احد منتسبيها ملحقا لسنتين للواء الطيران ( العمليات الخاصة في الأمام ) وهي واحدة من اكثر القوات نخبة وتميزا من حيث الكفاءة في التخطيط والتنفيذ وقد برز اسم المرحوم ابو خالد في مواقع عدة من الكتائب العسكرية في التدريب والمهمات الصعبة والذي يشار له في البنان ولم يكن مجرد اسم مدرب بل كان قائدا ومدربا عسكريا له بصمات وصولات وجولات في العمليات العسكرية في التدريب الصعب والذي اطلق عليه الكثير بانه مدرب مر وصوتا يعلو في الميدان كالعاديات حاله حال المدرب العم احمد سالم البندوري ابو فتحي .لصقل نماذج وكفاءات عسكرية وتلك الأسماء من عمومتي حفرت مكانا راقيا بين الحضور والقادة العظام الأوائل للعمليات الخاصة الجيش وهم الأوائل في ميادين الشرف والفخر .
وقد ذكر لي الباشا خير الدين هاكوز المكرم .القائد الحكيم العلم في العمليات الخاصة والجيش حينما التقيت به في مائدة الافطار لعام 2012 في قيادة العمليات والجولة الثانية في لفاء آخر بأن أعمامك . اليندوري. والمخ هم اشاوس الميدان والقادة المدربين المميزين ونعم الرجال. واثنى عليهم ثناءا حسنا وفي لقاء اخر برفقة الباشا وائل بقاعين وهو قائد لأحد الكتائب العسكرية للعمليات الخاصة بأن المرحوم جمعة عوده المعاقله المخ هو صديق حميم ومدرب صلب بمعنى الكلمة .وقد اثنى عليهم الباشا غازي الطيب اثناء التواصل السابق وقال هو من القادة والمدربين اللامعين المهابين في الميدان وفي موقف ذكره لنا القائد العسكري والمقدم الركن سعادة النائب السابق مفلح العشيبات مستشهدا بكفاءة العم البندوري شفاه الله وعافاه وشاهدا للمرحوم جمعة عوده المعاقلة المخ بان مدرب مظلي وصاعقة شديد ومن اصحاب الخبره والقادة المميزين وقد تشرف العم ابو خالد في كتيبة الباشا موفق الضمور وكيل لسرية التو .وحصل على الأوسمة العسكرية نظيرا لما يقدمه للميدان .وشهد له الوجيه المرحوم المختار حسن سالم الخطبا بالتدريب والمهمات الصعبة عندما كان ابو منور وكيل قوة السرية وقد ذكر ايضا مدرب التايكوندوا يونس الحواوره المدرب العسكري. بأن شخصية المرحوم ابو خالد تربطني فيه الصداقه المتينة الحميمة منذ خدمتي معه في كتيبة ( 91 ) مستشهدا بالمرحوم بأنه قياده فذه في التدريب ومدرب اجيال وصوت الميدان والكل يهابه .وشواهد كثيره نسمع بها من العقيد راتب القضاه ابو الحارث عن العم البندوري والمخ وكثير من المسؤولين هم في مواقعهم يعرفون العم جمعة المخ ويستذكرون القادة الاوائل ويذكرونهم بالخير والدعاء .والذكر المحمود والوفاء للناس حق وهو نادرا اليوم وقليل ولابد لكل عطاء مستحق له شاهد واقرار بالمعروف .
والعمليات الخاصة هي المؤسسة الكبيرة بالإنجازات التي يتخرج منها الأجيال والسواعد والتي لاتقاس بعدد الرجال بل بنوعية الرجال الأكفاء ونوعية الأشخاص مثل: العم احمد سالم البندوري الله يشافيه والعم جمعة المخ الذي يعرف عنهم بالإنضباط الصارم والقدرة على التكيف السريع مع المتغيرات الميدانية وهم قادة ومدربين عسكريين ومعلمين لامعين في الميدان وفي مصنع الرجال الذي يصنع القادة تحت أصعب الظروف ويعرف العم ابو خالد بصلابته في التأسيس والعقل المدبر الذي يحتوي مزيجا من القوة البدنية والذكاء التكتيكي والصلابة النفسية في التمارين لصقل الأجيال من حيث استخدام أساليب ومهارات لتكييف التلاميذ على أجواء الحياه العسكرية .
وتلك الأدوار الذي كانت مشرفه بالقاده المدربين من أبناء الوطن ولواء الأغوار الجنوبية كأمثال البندوري والمخ ( المعاقلة ) والتي بلغت مسموعاتهم وصورتهم الناصعة وذكرهم الحميد في أرجاء المملكة والغالبية من الجيش ومختلف الكتائب سابقا والذين لايعرفون بأن هناك صلة أو رابطه رحم ودم بين البندوري والمخ إلا مؤخرا ولأسباب المهام الوظيفية رغم هؤلاء خرجوا من رحم المعاناه وظروف الأغوار القاسية سابقا وتتلمذ على يدهم الكثير من الأجيال وبذلوا في وقتهم وجهدهم لأبناء الوطن والعم جمعة عودة المعاقلة بعد إنهاء الخدمة العسكرية في اوائل التسعينات .نذر نفسه للمجتمع متطوعا وقدم نفسه لخدمة الشباب بحبه وولاء المطلق للوطن وللمؤسسات الوطنية. رئيسا لنادي غور الصافي الرياضي ورئيسا لحزب التقدم والعدالة ورئيس فرقة الفنون الشعبية للواء وترشح للأنتخابات البلدية وتهيئت له الفرصة بالنجاح لخدمة ابناء جلدته وذلك الحراك انذاك والصولات التي شهدها اللواء في بداية اواخر الثمانينات والتسعينات شهدوا دورا هاما في اللواء في حلقات التشاور وصنع القرار للبندوري والمخ بشواهد وجهاء اللواء ورغم ان عشيرة المعاقلة هم عائلة واحده لا تعنيهم المسميات والالقاب التي في العشيره ومهما عصفت بهم المتغيرات هم ابناء الجد الواحد ويكفيهم فخرا بأنهم كانوا مثال للكفاءة في ميادين الشرف الجيش والسمعة الطيبة والمحبة التي نالوها ويتذكرها ليومنا هذا كل مسؤول عاصر القادة المدربين المعاقلة .ولابد ان نشير للمرحوم ابو خالد للفته واضاءه قد اجتهد عليها في جانب الأهتمام بابنائه في تحقيق نجاحات العائلة منهم اليوم المهندس منصور واستاذ اللغة الإنجليزيه عطيه التي تحمل اسمه اليوم مؤسسة عطية المعاقلة في الشراكة مع المصانع المحلية والمؤسسات .وفي قطاع السلك العسكري الوكيل اول متقاعد سلاح جو _ خالد المعاقلة وابناءه اليوم لهم نصيب في ميادين الجيش المختلفة الخدمات الطبيه شعبة الأمن العسكري ودكتوره في الصيدلي وتخصص الدبلوم للعلاج الطبيعي رغم عشيرة المعاقلة اليوم تزدهر بالكفاءات وحملة الشهادات العلمية من البكالوريوس والماستر والمثقفين ومختلف التخصصات .منهم المحامين والاساتذه والقادة التربويين والمهندسين وضباط عاملين ومتقاعدين وهذا غيض من فيض لأبناء العشيرة.
ختاما .رحم الله القائد المدرب العسكري جمعة عوده المخ المعاقلة ابو خالد وأسكنة فسيح جناتة