أكد النائب الدكتور إبراهيم الطراونة أن أمن الأردن وسيادته يمثلان خطاً أحمر لا يمكن المساس به، مستنكراً بأشد العبارات الاعتداء الذي استهدف سماء المملكة فجر اليوم، واصفاً إياه بأنه عمل مرفوض ومدان، ويشكل انتهاكاً لسيادة الدولة ويهدد أمن المواطنين واستقرارهم.
وقال الطراونة إن الأردن، بقيادته الهاشمية، أثبت على الدوام أنه دولة راسخة في مواقفها، وقادرة على حماية حدودها وصون سيادتها، مؤكداً أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية يقفون على أهبة الاستعداد للدفاع عن الوطن بكل كفاءة واقتدار.
وأضاف أن المملكة لم تكن يوماً طرفاً في الصراعات الإقليمية، ولن تسمح بأن تكون أراضيها أو أجواؤها ساحة لتصفية الحسابات بين الدول، مشدداً على أن احترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار يشكلان أساساً للاستقرار الإقليمي، وأن أي اعتداء على الأردن يعد انتهاكاً للقانون الدولي.
وأشار الطراونة إلى أن مثل هذه الاعتداءات لن تزيد الأردنيين إلا تماسكاً ووحدةً والتفافاً حول قيادتهم الهاشمية، مؤكداً أن وحدة الصف الوطني تبقى الركيزة الأساسية في مواجهة كل التحديات والمحاولات الرامية إلى زعزعة أمن المملكة واستقرارها.
وختم الطراونة بالتأكيد أن الأردن سيبقى، بإذن الله، وطناً آمناً مستقراً، عصياً على كل التهديدات، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وبعزيمة شعبه وجيشه العربي المصطفوي وأجهزته الأمنية، الذين يواصلون أداء واجبهم في حماية الوطن والدفاع عن سيادته وكرامته.