تعلمنا من الأيام بأن هناك كثير من الناس لا يعرف قيمة إلانسان بعد موته فيكثر من محاسنه أو يذكر عيوبه ويذمه بين الناس.
فحينما يتوفى أي شخص كان غالي على القلوب ، نسمع من يذم ،ومن يمدح ، بالشخص المتوفى حسب مستوى علاقته معه ، وحينها ، لا نلقى غير الإثم قد حل علينا بالمجان، كوننا إنا ابتعدنا عن الثوابت الأخلاقية والدينية التي أصابها التغير نتيجة لبعض الثقافات الدخيله على قيمنا تغيرت معها ثوابتنا الدينية والقيم الأصيلة فأصبحنا في زمن غريب وعجيب ، تنتقل روح من نحب ، فقد وجدنا من خبرتنا أن هناك من يذم بعض الناس لأشياء بسيطة وفارغة ، وربما غير صحيحة ،وتلاقي استحسان لدى البعض فقط لنشر ثقافة العيب عن المتوفى وممكن تلاقي هذه الأفكار من يؤدها أو يرفضها اعتماد على قوة الإيمان عندة .
لذلك فإننا لا نخسر حينما يتوفى أي شخص غالي على قلوبنا ، أو اي شخص لا نعرفه ،او أن كانت لنا صلة ، بأن ندعو له، بالمغفرة ،والرحمة ، وأن نرفع من قيمته أمام الآخرين ،او أمام أي شخص كان لا نعرفه ،فالجواب يرى بالعين المجردة ،حيث يكون الجواب لا نخسر ،ولا ينقص من قيمتنا ، حينما نقول الله يرحمه ،ويجعل مثواه الجنة.
وحقيقة من واقع الخبرة التي اكتسبتها في حياتي وجدت من ينتقد الآخرين ،هو شخص لديه نقصان مادة السيروتونين ،وهذه المادة في حال نقصها تؤدي من الشخص المصاب بذلك إلى حالة من عدم الارتياح في ذم الآخرين ،فما بالكم حينما يكون هناك متوفى ، وهناك من يذمه ، ولا شك أن من يكون كذلك هو فاقد مبادئ الاخلاق و سمات الإيجابية التي حث عليها ديننا الحنيف. فنسأل الله أن يقوي إيمان من عنده نقص في العقيدة ويبتعد عن ذم من لا حول ولا قوة له لأنه صار في دار الحق سبحانه وتعالى.