يأمل تجار قطاع الألبسة والمواد التموينية، والقطاعات التجارية الأخرى في محافظة الطفيلة انتعاش الحركة الشرائية خلال الأسبوع الحالي بعد تسلم الموظفين في القطاعين العام والخاص لرواتبهم، في ظل ركود تجاري جاء بنسب متفاوتة ترافق مع انتشار وباء كورونا .
و بين رئيس غرفة تجارة الطفيلة عودة الله القطيطات ان ركود تجاري ضرب مختلف القطاعات التجارية في الطفيلة خلال الأشهر الماضية نتيجة تداعيات فيروس كورونا و بنسبة وصلت إلى نحو 60 بالمئة في بعض القطاعات ، لافتا بان هذه النسبة أصبحت في تراجع خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان الفضيل ، متوقعا انتعاش الحركة الشرائية مع تسلم الموظفين لرواتبهم خلال الأسبوع الحالي .
وأشار إلى أن ضعف القدرة الشرائية ، وانعدام السيولة المالية لدى المواطنين ، مع التركيز على شراء المستلزمات الرئيسية ، تعد ابرز سمات الحركة التجارية في أسواق الطفيلة .
وزاد القطيطات، أن الحركة التجارية أصبحت منخفضة مقارنة مع السنوات السابقة وذلك نتيجة تآكل دخول المواطنين وتأثير عوامل إجراءات الحظر بسبب فيروس كورونا إلى جانب مشكلتي البطالة والفقر التي أثرت على مستويات البيع في الطفيلة .
وتشهد أسواق الطفيلة إقبالا متواضعا من المواطنين على عمليات الشراء خاصة للمواد التموينية والألبسة ، بانتظار استلام رواتبهم المتوقع ايداعها للبنوك خلال الاسبوع الحالي ، وسط امتعاض من المواطنين ، نتيجة لما وصفوه بالارتفاع الحاد في أسعار المواد الأساسية والألبسة .
ويشير عدد من مرتادي سوق الطفيلة إلى أنهم مع ارتفاع الأسعار بوتيرة متتالية أضحوا بين سندان التاجر ومطرقة الأسعار دون وجود خيارات أخرى ، ليشتروا وهم على قناعة بان سعر هذه السلع مضاعف مقارنة مع المحافظات الأخرى.
ولفتوا الى ان القدرة الشرائية لديهم أصبحت في انخفاض نتيجة تآكل الدخول وتزايد الالتزامات الشهرية من فواتير كهرباء ومياه وغيرها من المستلزمات ، في وقت يعانون فيه من ارتفاع أسعار السلع بشكل واضح .
وعزى أصحاب محلات لتجارية في الطفيلة، تراجع الحركة التجارية إلى ضعف القدرة الشرائية لدى المستهلكين علاوة على التأثر بالأزمة العالمية جراء وباء كورونا التي تسببت كذلك في ارتفاع أسعار بعض السلع، فيما ارتفاع أسعار الخضار والفواكه واللحوم الحمراء والبيضاء مرده إلى ارتفاع أسعار مصادرها من ناحية، إلى جانب ارتفاع أجور نقل هذه المواد والتي تضاف على أسعارها من جهة أخرى.
و يشكو مواطنون من عدم قدرتهم على شراء احتياجات العيد لارتفاع الاسعار، وخصوصا أسعار الملابس على رأسها ملابس الاطفال ، في وقت بين فيه التاجر أوس احمد بان مبيعاته اليومية انخفضت إلى نسبة تجاوزت 80 بالمئة نتيجة حالة الركود التي تلف سوق الطفيلة جراء تأثيرات انتشار وباء كورونا.
ازاء ذلك أكد مواطنون أنهم توجهوا إلى شراء الملابس المستعملة "البالة" لانخفاض أسعارها مقارنة بالجديد من ناحية وعدم القدرة على مجاراة الأسعار المرتفعة للألبسة من ناحية اخرى ، فيما لم تشهد أسواق الطفيلة عروضات او تنزيلات بشكل حقيقي خاصة على الألبسة لجذب أكبر عدد من المواطنين للشراء.
من جهته أكد مدير مديرية صناعة وتجارة الطفيلة المهندس حسن الربابعة
توافر مختلف مستلزمات واحتياجات المواطنين من المواد التموينية والالبسة
في اسواق الطفيلة التجارية في وقت تقوم فيه فرق ميدانية بحملات رقابية
وتفتيشية للتأكد من مدى التزام التجار بالسقوف السعرية والشروط الصحية.