2026-03-04 - الأربعاء
14 شهيدا و25 جريحا جراء الغارات الإسرائيلية ليلا على لبنان nayrouz أجواء باردة اليوم وغدًا ولطيفة الجمعة nayrouz ماركا: جماهير ريال مدريد سئمت من اللاعبين.. والغضب الحقيقي لم يأت بعد nayrouz حموده تيوب: مبادرة أردنية تُعيد تعريف المجتمع عن ذوي متلازمة داون nayrouz ​باني الأركان : حسن خالد أبو الهدى وإرث الدولة الاردنية الحديثة nayrouz قطر تعلن القبض على خلايا تجسسية وتخريبية تابعة للحرس الثوري الإيراني nayrouz عاجل: الجيش الأمريكي يكشف عن صاروخ دخل المعركة مع إيران ويستخدم لأول مرة في التاريخ nayrouz صحيفة إيران تكشف بالاسم من هو المرشد الإيراني الجديد الذي تم انتخابه خلفا لخامنئي nayrouz الشيخ صالح الفوزان ..يوجه رسالة مصورة لـ "الجنود السعوديين" nayrouz كأس ايطاليا: التعادل يسيطر على قمة كومو وانتر ميلانو والحسم في الجيوزيبي مياتزا nayrouz إهمال الكوليسترول الضار اليوم هو ”جلطة” مؤجلة nayrouz أول تعليق أمريكي على استهداف إيران لمقر القنصلية في دبي nayrouz وزارة الدفاع القطرية: اعتراض صاروخ إيراني وسقوط آخر قرب قاعدة العديد دون إصابات nayrouz فرنسا ترسل حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط وماكرون يصدم ترامب بموقفه من حرب إيران nayrouz وفاة الشاب عمار سعود القرالة "أبو فيصل" إثر حادث سير مؤسف nayrouz الإمارات تؤكد احتفاظها بحق الرد المشروع على الاعتداءات الإيرانية nayrouz الرئيس الأمريكي: إيران شنت هجوما على دول الجوار رغم عدم تعرضها للاعتداء منها nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-3-2026 nayrouz ريال مدريد يمنع لاعبيه من التصريح بعد الخسارة امام خيتافي nayrouz "الحلقة 15 والأخيرة من «سوا سوا» الأعلى فنيًا في رمضان 2026" nayrouz
وفاة الشاب عمار سعود القرالة "أبو فيصل" إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-3-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى زوج مشرفة تربوية nayrouz وفاة الحاج يوسف الدرادكة ونجله إثر حادثة تسرب غاز في السلط nayrouz وفاة الحاج سلامة بوسف فلاح الحنيطي nayrouz وفاة الشاب فارس محمد العريمي الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 3-3-2026 nayrouz وفاة الحاج خالد أحمد الرفيفة السواعير والدفن غدا في أم القطين nayrouz وفاة المحافظ السابق زياد شتيان القبيلات "أبو أكرم" nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-3-2026 nayrouz وفاة أحد رجالات الوطن.. العميد المهندس أحمد سالم الطعاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-3-2026 nayrouz وفاة نايل عوض القعيشيش الجبور nayrouz وفاة الشاب عبدالله مازن خرفان بعد أيام من رحيل والده nayrouz عبيدات يعزي معالي مثنى الغرايبة بوفاة نجله كرم nayrouz مخلد خلف راجي الحلبا الحماد "ابو خلف " في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب المقدسي أمير المؤقت بحادث سير مؤسف في واشنطن nayrouz وفاة الحاج قاسم خلف الفناطسة شقيق الوزير الأسبق موسى الفناطسة nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-2-2026 nayrouz حزن يعم مواقع التواصل في معان بعد وفاة الشاب رائد محمد محي الدين أبو هلاله nayrouz

نقابة المعلمين مرة أخرى

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
محمد حسن التل

      تدخل الحكومة من خلال وزارة التربية والتعليم في ورشات عمل مكثفة لاستقبال العام الدراسي الجديد لما يزيد عن مليون طالب وطالبة، وخلفهم ملايين من أولياء الأمور في ظل ظروف صحية استثنائية فرضتها جائحة الكورونا، ويدخل عامل آخر في انشغال الحكومة بالتحضير للعام الدراسي الجديد رغم أنها وضعت كل البدائل لمواجهة أي طارئ، وهو التصعيد الذي يمارسه القائمون على نقابة المعلمين، مهددين بتصعيد خطواتهم الاحتجاجية، متغطين بحجة تعليق علاوة المعلمين كغيرهم من موظفي القطاع العام نتيجة الظروف الاقتصادية التي فرضها هذا الوباء، وصولا الى الاضراب العام.
      قلنا قبل أسبوع أن الذي يطلع على البرنامج الذي وضعه "مجلس النقابة" لتصعيد خطواته الاحتجاجية يظن للوهلة الأولى أنه برنامج مجلس قيادة ثورة، بدءا من الاعتصامات في المحافظات وصولا الى العاصمة عمان ونصب الخيم واضراب عن الطعام وتحالفات سياسية ودراسة مقاطعة الانتخابات النيابية والكثير من الإجراءات التي يعتبرها المراقب وكأننا على أبواب عصيان مدني، وهذا التصعيد يشد من أعصاب الطلبة وأولياء امورهم ويوترهم ويجعل أفكارهم مشوشة تجاه مصير العام الدراسي القادم، وللأسف بدل أن يشارك القائمون على نقابة المعلمين الحكومة في تهيئة الظروف المناسبة لمواجهة المخاطر التي لا قدر الله عز وجل من الممكن أن تنتج عن تواجد الطلبة في مدارسهم في ظل خطورة الأوضاع الصحية السائدة، اتجهوا للتصعيد متجاهلين واجبهم الأساسي كما تجاهلوا الأسس التي وجدت من أجلها النقابة، فدور هذه النقابة لا يقتصر على الاهتمام بشؤون المعلم بل يتعداه إلى واجب المشاركة في حماية الطالب وتأمين ظروف مناسبة لدراسته بل والدفع لتحسين هذه الظروف.

       النقابات المهنية أسست من أجل تنظيم المهن المختلفة، وضبط الأداء لدى منتسبيها وتوفير خدمات متعددة لهم بالإضافة إلى حماية المهن ، وكان الفراغ السياسي الشعبي السائد آنذاك الناتج عن غياب الأحزاب دافعا لتلك النقابات لممارسة العمل السياسي بهامش المعقول، وفي نهاية العقد الثامن وبداية العقد التاسع من القرن الماضي، رفعت الاحكام العرفية التي كانت سائدة انعكاسا لظروف احتلال الضفة الغربية الامر الذي كان يقتضي تعطيل البرلمان وسمح بتشكيل الأحزاب وممارسة العمل السياسي، وهذا كان يوجب على النقابات المهنية التوقف عن العمل السياسي المباشر والعودة الكاملة للعمل المهني، ولكن للأسف أصر الإسلاميون (الإخوان المسلمين) على ترسيخ العمل السياسي من خلال النقابات التي سيطروا عليها واعتبروها ذراعا من أذرعتهم رغم سماح الدولة لهم بتأسيس حزب كبقية الاتجاهات السياسية الأخرى، الأمر الذي انعكس على أداء النقابات من الناحية المهنية والخدمات التي تقدمها لأعضائها، وسيطر شبح الإفلاس على كثير من صناديق هذه النقابات. وقد أقام الدنيا (الإخوان) ولم يقعدوها عندما قررت إحدى الحكومات أن تخضع أموال وحسابات النقابات الى ديوان المحاسبة، وكأن أموال النقابات ليست أموالا عامة.
     وبالعودة الى نقابة المعلمين والتصعيد الذي يمارسه القائمون على مجلسها، يجب أن نشير إلى أن المعلم بالأصل هو موظف حكومي خاضع للقوانين والأنظمة الحكومية، لذلك لا يجوز له أن يضرب بعرض الحائط قوانين الدولة من أجل أن يمثل لقرارات من يجلسون على مقاعد الإدارة في نقابة المعلمين وكأن في الأردن حكومة أخرى غير الحكومة التي نعرفها. كما من المهم أن نذكر أن جميع الفتاوى الدستورية ، قبل السماح بتأسيس نقابة للمعلمين ، كانت تفيد بأن تأسيس مثل هذه النقابة غير دستوري ، ولولا ظروف بعينها في 2011 لما سمح بتأسيسها ، وعندما كان فريق من المعلمين يطالب بنقابة لهم كان الإخوان كعادتهم متوارين عن  المشهد ، ولما "استوت الثمرة " انقضوا عليها  وخطفوها . وجاء  قرار الموافقة على تأسيس النقابة كبادرة حسن نية من الدولة تجاه شريحة كبرى من أبنائها .
    إن مصير العام الدراسي القادم لا يمكن المساومة عليه من قبل أي أحد كان أو جهة، فمستقبل أبنائنا أهم من كل المشاريع الحزبية والتنظيمية وأهم من مصير الجماعة التي أظن أن سدنتها يضغطون على الحكومة من خلال نقابة المعلمين لحل الموقف القانوني للجماعة، وهم يعرفون جيدا أن الموضوع أوراقه على طاولة القضاء الأردني الذي لا يسمح أن تتدخل به أي جهة كانت . 
      ننادي بالكتلة الكبيرة من معلمينا المحترمين المنتشرين على كافة الجغرافية الوطنية أن ينتبهوا بأنهم مواطنون أردنيون بالمقام الأول وأنهم ليسوا أعضاء في تنظيم أو جماعة، فقد تعود هؤلاء على تحقيق مكتسبات سياسية على ظهور الناس، وادعاءهم بأنهم خير من يمثلهم وكأنهم يملكون الحقيقة والنزاهة وحدهم.
آن الأوان أن يشكل تحالف وطني لمواجهة العبث في مستقبل أبنائنا قاعدته أولياء أمور الطلبة، ونطلب من الحكومة بكل أجهزتها بأن لا تتهاون مع هؤلاء ولا تحاورهم، وعلى الإعلام أن لا يوفر لهم أي منبر للحديث كما يشاؤون، كما حدث في الأزمة السابقة ، فإنهم تاريخيا يعتبرون الحوار مع الطرف الآخر ضعفا منه، وحري بنا أن نتذكر الازمة الاخيرة عندما كانت تنتهي أي جلسة حوار بينهم وبين الحكومة، يخرجون وكأنهم كانوا يفاوضون خصما ويزدادون عنادا وتصلبا، ونذكر أيضا أن احدهم أثناء الاضراب السابق وقف في خضم الحوار مع الحكومة يهتف وهو على اكتاف البعض (سنؤدبك يا حكومة) وتجاهل أن الحكومة التي يحاورها هي حكومة الدولة الأردنية. إن مصير أبنائنا الطلبة يجب ألا يخضع أبدا للمزاودات السياسية وللأطماع التنظيمية وعلى القائمين على نقابة المعلمين أن يفهموا ذلك جيدا قبل فوات الأوان .