2026-06-17 - الأربعاء
النشامى يستهلون مشاركتهم المونديالية بخسارة أمام النمسا nayrouz فلوريدا تفاجئ العالم.. طائرة مأهولة ببطاريات ثورية تُحلّق لأول مرة nayrouz عاجل ..الأردن يفرض التعادل على النمسا حتى الدقيقة 70 nayrouz أستراليا تخفف تحذيرات السفر إلى الخليج بعد اتفاق أمريكا وإيران nayrouz "كل الأردن وراكم".. ولي العهد رفيق رحلة النشامى من الحلم إلى كأس العالم nayrouz ناقلات نفط إيرانية عبرت منطقة الحصار الأميركي nayrouz النفط يهبط مع تقييم المستثمرين لاتفاق إيران nayrouz الدولار يهبط قبيل أول قرار لمجلس الاحتياطي الاتحادي برئاسة وارش nayrouz عاجل ....علي علوان يعيد النشامى للمباراة بهدف التعادل أمام النمسا nayrouz علي علوان يسجل أول هدف أردني في تاريخ مشاركات النشامى بكأس العالم nayrouz مباراة النشامى (1 - 2) والنمسا - تحديث مستمر nayrouz المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص nayrouz رئيس الوزراء بين الجماهير في المدرج الروماني لمؤازرة النشامى أمام النمسا nayrouz الجماهير تتوافد إلى مدرجات ستاد سان فرانسيسكو لدعم النشامى قبل قمة النمسا nayrouz ولي العهد والأميرة رجوة الحسين في مقدمة الجماهير الأردنية لمؤازرة النشامى nayrouz النرويج تكتسح العراق برباعية في كأس العالم 2026 nayrouz الأرجنتين تكتسح الجزائر بثلاثية نظيفة وميسي يتألق قبل المونديال nayrouz بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية nayrouz تقرير صادم عن القذارة داخل كبريات المستشفيات في بريطانيا nayrouz الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني nayrouz

تصريح هام من النائب السابق صالح العرموطي بخصوص حكومة الرزاز

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
جدل شعبي يجتاح الشوارع الأردنية، عقب قبول إستقالة حكومة الدكتور عمر الرزاز وتفويضه بتصريف الأعمال لحين تشكيل حكومة جديدة.

حتى إن الآراء القانونية اختلفت، فبعضها أكد أن هذا التكليف يعتبر مخالفة دستورية، مؤكدين على عدم أحقية حكومة الرزاز بتصريف الأعمال، والبعض الآخر لفت إلى أن الحكومة قد لبت الاستحقاق الدستوري بتقديم استقالتها، ولا مانع من تصريفها للأعمال لحين اختيار رئيس وزراء وتشكيل حكومة جديدة.

وبدوره علق النائب السابق ونقيب المحامين الأسبق صالح العرموطي، بأنه لا يجور لحكومة الرزاز تصريف الأعمال مستدلًا بالنصوص الدستورية التي تدعم ذلك، ومنوهًأ على أن الفتاوى لا يمكن استخدامها في الدستور الأردني.

قال العرموطي، إن الدستور المعدل في عام 2011 من قبل مجلس الأمة، كان قد ألزم الحكومة بتقديم إستقالتها في فترة لا تتجاوز الأسبوع وذلك عقب حل مجلس النواب.

وأكد العرموطي أن النص الدستوري لم يعطِ للحكومة حق تصريف الأعمال، لافتًا إلى عدم وجود نص يسمح بذلك.

وأضاف العرموطي..هناك حكومات سابقة قد كُلفت بتصريف الأعمال بعد انتهاء ولايتها، لكن هذا كان قبيل تعديل الدستور في عام 2011، معتبرًا أن تكليف أي حكومة لتصريف الأعمال بعد ذات التعديل خرقًا صريحًا للدستور.

وتحدث العرموطي عن نص الرسالة التي قبلت استقالة حكومة الرزاز قائلًا: من المفارقات العجيبة أن نص قبول الاستقالة ليس إرادة ملكية، وإنما رد يقضي بالقبول على طلب الرزاز، منوهًا أن جلالة الملك عبدالله الثاني يمارس ولايته، لكن أي قرار بعيد عن المادة 40 من الدستور الأردني يعتبر باطلًا.

وتنص المادة 40 في الدستور الأردني على أن "يمارس الملك صلاحياته بإرادة ملكية وتكون هذه الإرادة موقعة من رئيس الوزراء والوزير أو الوزراء المختصين، ويبدي الملك موافقته بتثبيت توقيعه فوق التواقيع المذكورة".

وشدد العرموطي على أن العرف والدستور لا يلتقيان، إذ يلغي النص الدستوري ما اعتاد العرف على تطبيقه، كما وأن النصوص الدستورية لا يجوز الاجتهاد بها وإنما تطبق حرفيًا كما جاءت.

كما ونصح العرموطي مستشاري جلالة الملك بقراءة الدستور وفهم نصوصه، قبل أن يستهموا بإصدار الفتاوى الدستورية دون علم، مطالبًا في ذات الوقت من صاحب القرار إصدار إرادة ملكية بخصوص حكومة تصريف الأعمال لإنهاء الجدل الحادث.

واستدرك العرموطي في ختام حديثه قائلًا: الدولة الأردنية تمر بمرحلة من القرارات المفصيلة والحاسمة، وحكومة تصريف الأعمال تكون مجمل قراراتها يومية ولحظية، ولا يحق لها البت في أي قرار مفصلي، وهذا دليل قاطع على أن وجودها باطل.

وكان قد وافق جلالة الملك عبدالله الثاني أمس السبت على إستقالة حكومة الرزاز مكلفًا اياه بتصريف الأعمال لحين اختيار رئيس وزراء جديد وتشكيل حكومة جديدة.