يتفاعل رواد منصات التواصل الإجتماعي في الأردن على وسم جريمه_الزرقاء مع الجريمة البشعة التي أقدم عليها مجموعة من الاشخاص في محافظة الزرقاء وأدت الى بتر ساعدي فتي يبلغ من العمر 16 عاما وفقئ عينيه وتوثيق ذلك بالصوت والصورة.
واستهجن الناشطون الجريمة البشعة مطالبين بايقاع أشد العقوبات على الفاعلين، حيث قالت احدى الناشطات في تغريده لها عبر تويتر: "المطلوب تغليظ العقوبات في كافة الجرائم الواقعة على الأطفال بما فيها الايذاء والقتل.. ما حصل في #جريمة_الزرقاء استغلال لضعف الضحية وسهولة استدراجه".
وحذر الناشطون من السكوت عن مثل هذه الجرائم، حيث كتب احدهم: "السكوت عن هيك جريمة يعني إحتمالية تعرضك أو تعرض أي شخص بتحبه لنفس الموضوع، كل مرة بنسمع بفاجعة وبعد أكمن يوم بتروح، إذا ضلينا هيك عمره ما بنخلص من هيك جرائم، لازم إعادة النظر بالعقوبات، لأنه من أمن العقوبة أساء الأدب".
الكاتب الصحفي ياسر زعاترة تساءل عن القوانين الحديثة ومدى فعاليتها في مثل هذه الحالات، واصفا الجريمة بأنها تتجاوز القتل، حيث كتب عبر حسابه على تويتر: #جريمة_الزرقاء.. خطفوا الفتى (16 عاما) انتقاما من جريمة لأبيه المسجون، وبتروا يديه وفقأوا عينيه (قيل عين واحدة).. ما ذنب المسكين بجريمة لا صلة له بها؟.. يحدث أن يبلغ الإنسان مستوىً من التوحّش لا يتخيّله عقل... جريمة تتجاوز القتل... ماذا تفعل القوانين الحديثة إزاء حالة كهذه؟!.. رحمتك يا رب".
وتحدث بعض الناشطين عن ان الشخص الذي أقدم على جريمة الزرقاء بحقه أكثر من 200 طلب وقيد أمني، حيث قالت إحدى الناشطات: "متخيل مجرم عليه ٢٥٠ قيد وعامل ٢٥٠ جريمة بستحق يدخل السجن عليهم عايش بينّا حر طليق؟ جد شو بتتوقعوا يطلع برا السجن يعمل! .. القصاص ولا شيء غيره نصرة لحق الطفل المسكين الي فقد حياته وهو لسا عايش بتنفس".