رد وزير العدل، الدكتور بسام التلهوني على
استفسارات و تساؤلات الأردنيين حول مطالبات تعديل العقوبات لتكون رادعة،
لكل من تسول له نفسه أن يفكر في ترويع المواطنين، أو يفرض عليهم إتاوات.
و
أجاب التلهوني عبر إذاعة الأمن العام اليوم الإثنين: " الأردن هو دولة
قانون، وسيادة القانون هي أهم شيء لدينا، الجميع يريد أن يطبق القانون على
كل من يتجاوز."
و أضاف التلهوني: "قوانينا العقابية تتوخى مسألتين
هما، "الردع العام و الردع الخاص، العام هو أن المجتمع برمته يريد
الإطمئنان أن العقوبات تطبق على كل من يخالف، و بالتالي تكون هناك السكينة و
الأمن و السلم المجتمعي، و الخاص، أن يرتدع من ارتكب الفعل، بأن هذه
العقوبة تتواءم و تتناسب مع من اقترفه من جريمة."
و نوه التهلوني،
أن النصوص القانونية تتطور بشكل دائم و تتم مراجعتها حتى تتوائم مع الظواهر
الجرمية، و يتم التعديل بتغليظ العقوبة، أما فيما يتعلق من جرائم الترويع و
الإتاوات، فهذه يتبع لها نصوص قانونية، و لكن الحكومة ستراجع قانون
العقوبات، و أن هناك لجنة شكلت من مختصين لمراجعة هذه النصوص، و إن كان
هناك حاجة لتغليظ بعض النصوص، و إن احتاجت اللجنة ستعدل، ليصار بعدها إلي
عرضها على مجلس الأمة و الأعيان إن شاء الله."