*البرك الزراعية بحاجة إلى قانون وتشريع لحماية الشباب والأطفال
*آخر الضحايا معاذ النوايشة
موضوع البرك الزراعية المكشوفة في لواء الأغوار الجنوبية / محافظة الكرك موضوع قديم جديد يطرح كل عام دون وجود اذنا صاغية من قبل المسؤولين والجهات المعنية .
مازالت البرك تشكل خطرا على أرواح الأطفال والشباب حيث يتكرر مسلسل الغرق كل عام ويذهب ضحيتها أناس أبرياء وآخر ضحايا البرك اقل من عشرة أيام فني المختبر في مستشفى غور الصافي معاذ النوايشة ثلاثيني من العمر.
وبالرغم من التحذيرات المتكررة لا ان الجهات المسؤولة لم تاخذ الأمر على محمل الجد والجهات المعنية تحمل الأهالي المسؤولية والأهالي يحملون الجهات المعنية المسؤولية.
يوجد في الأغوار الجنوبية ما يزيد عن ألف بركة زراعية ٧٠% منها لا يوجد عليها حماية
لذا لا بد من التذكير بخطورة البرك لحماية المواطنين وخصوصا الاطفال حيث يذهب ضحيتها حوالي ١٠ أشخاص معظمهم من الأطفال والشباب سنويا واحيانا أكثر من ذلك
ويرى البعض من أهالي الأغوار ان إرتفاع درجات الحرارة وعدم وجود برك السباحة ضمن المواصفات وشروط السلامة العامة يدفع الشباب والاطفال إلى السباحة في البرك الزراعية التي تقع بالقرب من التجمعات السكانية
وهذا يستدعي من الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة هذه الظاهرة وإلزام أصحاب البرك بعمل حماية واسلاك شائكة حول بركهم حفاظا على السلامة العامة وإصدار قانون بعدم تزويد البرك الزراعية بمياه الري لا بعد عمل حماية للبرك ومخالفة أصحابها وتشديد الرقابة عليها وتكثيف التوعية والإرشاد للاهالي لعدم معرفتهم بخطورة تلك البرك من خلال المساجد والمدارس ومديرية الزراعة وسلطة وادي الأردن حيث أن الجانب التوعوي له دور كبير للحد من حالات الغرق بالإضافة إلى عمل نشرات توعوية لتوزيعها على الاهالي
واخيرا موضوع البرك الزراعية مسؤولية الجميع بحاجة إلى تكاتف الجهود للحد من حالات الغرق.