2026-01-15 - الخميس
تدخل عسكري أمريكي محتمل في إيران خلال 24 ساعة وسط تحذيرات إيرانية واستعدادات إسرائيلية nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس الموافق 15-1-2026 nayrouz الاتحاد التونسي لكرة القدم يعين صبري لموشي مدربا للمنتخب حتى 2028 nayrouz الأرصاد الجوية: طقس بارد ومستقر خلال الأيام الثلاثة المقبلة مع تحذيرات من الصقيع والضباب nayrouz إدارة مكافحة المخدرات تكرّم ذكرى زميلها البطل سيف محمد رفيفان الرقاد nayrouz رحيل تشابي ألونسو يسهل تجديد عقد فينيسيوس مع ريال مدريد nayrouz ساديو ماني يظهر الروح الرياضية بمصافحة لاعبي مصر بعد نصف نهائي كأس أمم إفريقيا...صور nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الفيصلي يتجاوز الجليل في الدوري الممتاز لكرة السلة nayrouz ترفيع عدنان العضايله إلى رتبة متصرف في وزارة الداخلية nayrouz منى الطراونة… «سوسنة التلفزيون» وإعلامٌ كسر المحظور وبقي في الذاكرة nayrouz الاتحاد الآسيوي ينقل مواجهة الحسين إربد أمام استقلال طهران خارج إيران nayrouz رسميًا.. ساديو ماني رجل مباراة السنغال ومصر في نصف النهائي nayrouz الشيخ تركي الفضلي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz نادي سباقات القدرة والتحمل ينظم سباق كأس الوذنة الدولي الجمعة والسبت المقبلين nayrouz "نايل بادي الدماني " ابو ثامر" في ذمة الله nayrouz قائد أمن إقليم الشمال يزور العقيد المتقاعد الغوانمة nayrouz السنغال تهزم مصر وتتأهل إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية nayrouz الجامعة العربية تدين اقتحام الأقصى وتطالب بتحرك دولي فوري nayrouz هدف للمنتخب السنغالي في شباك منتخب مصر بالدقيقة 82 nayrouz
وفيات الاردن ليوم الخميس الموافق 15-1-2026 nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ تركي الفضلي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz "نايل بادي الدماني " ابو ثامر" في ذمة الله nayrouz الدكتور بشير الزعبي وعائلته يعزون رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الكابتن الطيار وائل العبداللات يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الرحال الدولي السعودي محمد الهمزاني يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد فالح الكليبات الحويطات يعزي رئيس الديوان الملكي في وفاة شقيقته nayrouz عشيرة العميشات تنعى فقيدها جهاد محمد علي العميشات nayrouz الشيخ محمد مصطفى سليمان بني هذيل يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz رجل الأعمال غالب الشلالفة يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد مضحي الشمري يقدّم التعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz مجلس عشائر جبل الخليل ينعى شقيقة رئيس الديوان الملكي الهاشمي المرحومة صبحية العيسوي (أم أنور) nayrouz العميد الركن محمد عويد البري يعزي معالي يوسف العيسوي nayrouz رئيس مجلس عشائر أبناء الفالوجة يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz تعزية من الشيخ فيصل منيف الفيصل الجربا بوفاة شقيقة رئيس الديوان الملكي. nayrouz وفاة الشاب فادي الصمادي "ابو اوس" اثر حادث سير مؤسف nayrouz الشيخ البنيان يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقة أم أنور nayrouz البلوش يعزي رئيس الديوان الملكي nayrouz الشيخ زياد أبو الفول الغويري يتقدّم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz

الرواشدة يكتب ماكرون صاحب البيت الزجاج.. يلقي المسلمين بالحجارة ..!!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
من نوادر الزمن أن يخرج علينا رئيس دولة ذات تاريخ استعماري عريق ليلقي بالتهم على الإسلام ويهاجم المسلمين بضراوة شديدة، وكأن المسلمين أصبحوا بعد تصريحات ماكرون في خانة الاتهام ومطالبين بالدفاع عن أنفسهم، وذاك الخبيث الذي يُدعى ماكرون يعلم علم اليقين أن سجل فرنسا حافل بالمجازر الدموية والانتهاكات الوحشية وغير ذلك من نهب ثروات وسرقة موارد وخيرات، ودعم حكومات لا تمتلك الشرعية، ثم يخرج بعد ذلك ليصف الإسلام بأنه دين يعيش أزمة، وكأنه يجب على المسلمين التبرؤ من دينهم أو التنصل منه، ولذلك سوف تكون تلك الكلمات القادمة لتوضح من الذي يعيش أزمة حقيقية؟
بادئ ذي بدء وقف ماكرون كالفارس المغوار الهمام في حفل تأبين المدرس الفرنسي المقتول الذي عرض الصور المسيئة للنبي على طلابه، وقال ماكرون بكل ثقة وجرأة واعتزاز أنه لن يندد الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد، بل كان على مقربة من مقر إلقاء كلمته، تلك الرسوم المسيئة تعلو واجهات المباني الحكومية عبر لافتات تزين المباني بحجم عشرات الأمتار، في استفزاز واضح لمشاعر المسلمين وكبر وغطرسة وخفة عقل من رجل يعتلي عرش دولة تدّعي أنها تمارس الديمقراطية وتطبق قواعدها وتحترم حرية الفكر والرأي والتعبير.
وإذا كان الحديث عن حرية التعبير في فرنسا وبالأخص عن حرية الصحافة، فلندع الأحداث هي التي تخبرنا بما يدور داخل أروقة قصر الإليزيه الفرنسي، ولأترك أحد الصحافيين العاملين في مجال رسم الكاريكاتير سابقًا بمجلة شارلي إيبدو ليحكي لكم بنفسه حجم حدود حرية التعبير في فرنسا.
يقول الصحافي الفرنسي المفصول من الجريدة الفرنسية: «لست تشارلي، أنا سينيه عملت لسنوات مصممًا في مجلة تشارلي إيبدو Charlie-Hebdo، في عام 2009 رسمت رسمًا كاريكاتوريًا يظهر تحول نجل ساركوزي إلى اليهودية لأسباب مالية، طلبت مجلة تشارلي إيبدو أن أعتذر ورفضت، طردتني مجلة Charlie-Hebdo لتهكمي على اليهودية»(1).
نفس الجريدة ونفس الحدث ونفس الواقعة، ولكن حين يكون الأمر متعلقًا بنجل رئيس الدولة، فحينها يجب تقديم الاعتذار وتقديم القرابين، أما حين يتعلق الأمر بنبي الله الذي هو خاتم الأنبياء والذي جاء بدين الإسلام للبشرية كافة، فحينها يقف ماكرون ليدافع عن حرية التعبير!
أي ازدواجية في المعايير أوضح من ذلك وأشد فجاجة في التعامل من تلك التي تقوم بها فرنسا الآن، وأي ديمقراطية تلك التي تسمح بالكيل بعدة مكاييل في واقعة متشابهة تحمل نفس الظروف والملابسات والأحداث؟
مجلة شارلي إيبدو مارست هي الأخرى العهر الصحافي بكل امتياز وضربت بكل قيم المهنية والحيادية ضرب الحائط، فقد كتب رئيس تحريرها ردًا على الغاضبين على الكاريكاتير المسئ للنبي في صحفة الجريدة الأولى: «لن نستسلم أبدًا»، ولكن الجريدة تناست تلك الفضيحة المدوية التي تناولها الإعلام الفرنسي لفترة حين صدر حكم القضاء ضدها لصالح الصحافي الفرنسي المفصول.
فقد برأ القضاء الفرنسي الرسام سينيه بعد عامين من المداولات داخل أروقة المحاكم، وأصدرت المحكمة حكمًا لصالح الرسام وألزمت المجلة بدفع مبلغ 90 ألف يورو تعويضًا عن الفصل التعسفي والإهانات التي تعرض لها والتشهير من قِبَل المجلة!(2)
وبعد هذا الحادث الذي هز فرنسا _ مقتل المدرس الفرنسي الذي عرض صورًا مسيئة للنبي _ توالت عدة وقائع عنف في فرنسا، فلم يدخر ماكرون جهدًا في المسارعة للتعليق عليها واتهام الإسلام بها ووصفها بالهجوم والإرهاب الإسلامي دون انتظار التحقيقات، وبجانب ذلك ظهرت وقائع أخرى تفيد بزيادة وتيرة الهجوم على المسلمين والتضييق عليهم في مساجدهم بفرنسا، بل وأعلن وزير الداخلية الفرنسي إغلاق السلطات 73 مسجدًا ومدرسة خاصة ومحلًا تجاريًا منذ عام 2020، بذريعة «مكافحة الإسلام المتطرف»!(3)
وفي آخر تصريح له قال وزير الداخلية الفرنسي أمام البرلمان الفرنسي إن بلاده أغلقت خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة من حكم ماكرون 43 مسجدًا، مشيرًا إلى إمكانية إغلاق المساجد «غير المتطرفة» لمدة ستة أشهر، فالرجل قد تفوق على جميع أسلافه السابقين في مسألة غلق المساجد، بل وتفوق على أقرانه من نظرائه في القارة الأوروبية بامتياز.
والمثير للدهشة هنا أن ماكرون لم يكتف بالأحداث التي تقع في بلاده فقط ليستغلها للهجوم على الإسلام وأهله، فذهب يتسول أحداث القارة الأوروبية ليستخدمها كوجبة جاهزة وغنيمة باردة على مائدة الثعالب التي تريد أن تنهش من الإسلام وأهله وتجعل منهم طعامًا شهيًا على تلك المائدة الملوثة بسيل من التزييف والافتراءات والمكر والخداع، وأكبر دليل على ذلك هو أنه بمجرد وقوع حادث اعتداء في قلب العاصمة النمساوية فيينا، خرج ماكرون مذعورًا متقمسًا دور المتحدث باسم القارة الأوروبية ليصرح بعدم التنازل عن أي شيء، وأن فرنسا سوف تقف أمام هذه الاعتداءات بكل قوة.(4)
ماكرون الذي أثار كل هذه الضجة لم يتوقع ردة فعل المسلمين وما يمكن أن يقوموا به تجاه تصريحاته الهوجاء وتصرفاته البلهاء ومواقفه السمجاء، ليتلقى الضربة الفاجعة والهزة الموجعة والحملة الغاضبة على حين غرة من أمره، حملة تنطلق في ربوع البلاد العربية والإسلامية تحث على مقاطعة المنتجات الفرنسية بشكل حاسم وبصورة قاطعة؛ ردًا على الإساءة للنبي محمد وللدين الإسلامي؛ لتخرج بعد انطلاق الحملة بلحظات الخارجية الفرنسية وتترجى دول الشرق الأوسط بعدم مقاطعة منتجاتها، ومع ازدياد التفاعل مع الحملة يخرج ماكرون بغطرسته وكبره على شاشة الجزيرة ليطالب المسلمين بعدم مقاطعة منتجات بلاده!
والدرس الذي يجب أن نخرج به نحن معشر المسلمين من مثل هذه المواقف والأحداث، ألا نستهين بأي ضربة موجعة نستطيع القيام بها تجاه عدونا الذي يزدري ديننا ومقدساتنا ورموزنا الدينية.


-سند مجلي الرواشدة
١٠/١١/٢٠٢٠