كانت العملة ألأغريقية هي السائدة بكل العالم ألقديم ومعترف بها كوسيلة للتبادل ألتجاري بين ألأمم منذ ٥٠٠ ق.م.
ولتسهيل التبادل ألتجاري بين ألأمم , قامت شعوب الشرق بمصر, اليمن, العراق, ايران, وبلاد ألشام , بصك نقود محلية تشابه نقود أثينا, وكذلك وزنها كان ثابت وبعيار وزن العملة الاثينية وحدة التترادارخم ، حيث كانت تزن ١٧ غرام من الفضة وتفرع هنا الديدرخم والدرخم .
حيث يكون على جهة : وجه ألإلهة أثينا بخوذة حربية, وعلى الجهة ألأخرى , طائر البوم وحروف أ ث ي , للدلالة على أثينا.
وكون شعوب وممالك ألأردن بتلك الفترة وخاصة ألأدوميين وعاصمتهم بصيرا ( بصيرا بالقرب من ألطفيلة حالياً) كانوا بطريق التجارة من ألجزيرة ألعربية واليمن إلى مصر والشام واوروبا, فكان من ألضروري أن يكون لديهم نقود مشابهة لنقود أثينا لتسهيل عمليات ألتبادل ألتجاري, ولهذا صكوا نقود توازي ربع قيمة ألشيكل الفنيقي المتداول ببلاد الشام بتلك الفترة, لم يهتم ألأدوميين بالحرفية وجمال النقود بقدر اهتمامهم بتسهيل التجارة, وذلك جلي من خلال عدم اهتمامهم بتفاصيل ألألهة أثينا او حتى البومة رمز الحكمة والعدالة على النقود اللتي صكوها.