بأسم عشيرة المعاقلة في لواء الأغوار الجنوبية .بالأنابة ورسالة شكر لسيد البلاد عن أبناء عمومتي .تتوجه عشيرة المعاقلة ممثلة بمختارها وأعضاها الكرام وعموم عشيرة المعاقلة بعظيم الشكر والأمتنان لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني والأب الحاني على أبنائه الأردنيين على اتصاله المباشر الذي أثلج صدور أبناء المعاقلة وابناء الأغوار جميعهم .في مساء يوم السبت الموافق ٢٩ - ١١ - ٢٠٢٠ حيث تلقى ذلك الأتصال المختار والأستاذ شريف سليمان المعاقلة ابو سالم .حيث اوصى جلالته بنقل التعازي لأبناء عشيرة المعاقلة برجالها وشبابها والأهتمام الكبير بأسرة الشهيد من خلال رئيس هيئة الأركان المشتركة والديوان الملكي ومعربا جلالته عن عميق التعزيه والأسى على رحيل الشهيد الرقيب خلدون ياسين المعاقلة الذي التحق في ركب الشهداء فداء لتراب هذا الوطن .وقال جلالته اثناء قربي المباشر من المختار وحضور أبناء المعاقلة قائلا للمختار : بأن ابنكم هو إبننا وأبن الوطن ونحن في خدمتكم وسوف يتم التواصل .وهذا دأب الهاشميين الأخيار ولم يكن ذلك الأتصال والأهتمام غريب عن دفىء الهاشميين وعطاياهم وقد كان اتصال جلالته له بالغ الأثر الكبير في نفوس أبناء عشيرة المعاقلة واسرة الشهيد الذين احتسبوا امرهم لله والذي خفف هذا الأتصال من حزنهم وألمهم بالمصاب الجلل ورفع معنوياتهم برحيل الشهيد خلدون .مبتهلين بدعواتهم ذكرى الشهيد ومتضرعين بدعواتهم للقائد المفدى ابو الحسين المعظم على حنانه وكرم الهاشميين الذي لا ينضب عن أبنائه
وهذا هي خصال جلالة الملك ابو الأردنيين جميعهم والتي ليس لها مثيل والذي يفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم وفي مرونة اتصال القائد المفدى مع مختار عشيرة المعاقلة هي رسالة بان نسيجنا الأجتماعي والعشائري في هذا الوطن مترابط ومتراص في حنكة توجيهات القائد وفي خطاباته المعهودة للوطن بأن الأردنيين كما أسلف سابقا هم سندا لأنفسهم كالبنيان المرصوص .وتلك المشاعر من صقر قريش ونسل بني هاشم تفيض من قلب ملك رحيم بأبناء الوطن تخاطب القلوب وتبعث في النفس الطمأنينة بأن هذا البلد ينعم بقيادة حكيمة والسلام منا على ال هاشم الأخيار.
ولا بد ان نعلم بان مشروع الشهادة للوطن واجب مقدس وابناء الوطن في كل الأرجاء ومن شتى العشائر قدموا للوطن شهيدا تلو الشهيد وبذل الغالي والنفيس بالذود عن هذا الحمى الأصيل ولقد كان لأبناء الأغوار الجنوبية سابقة في تقديم الشهداء الذين عطرت دمائهم الزكية ساحات الكرامة ويفتخرون بهذا الشاهد وفي ختام شهداء الأغوار الجنوبية التي زفت معه البشرى بنيل الشهادة بأبن الوطن وابن غور الصافي التي كانت محورا للقتال في سجال الكرامة .والشهيد الرقيب خلدون المعاقلة الذي تحدث عن مناقبه رفاقه وزملائه في الجيش اثناء مراسم دفنه الذي فارق الأهل والأحباب وهو الراقد النائم ليكن اسمه في العلياء وروحا عانقت السماء لتسموا معها الكرامات وآسمى الدرجات وهذا ديدن أبناء الوطن بركب الشهداء والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار .
وسيبقى هذا الوطن محط فخر وأعتزاز الجيش العربي المصطفوي وقائده الفذ لعرين هاشم ابو الحسين الملك الحكيم وجميل المحيأ وسيبقى الوطن ساحة أمن وأستقرار في قوة درعه الحصين المنيع وجيشه المتين في ظل راعي المسيرة الهاشمية جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه وأطال في عمره وأدام ملكه
ورحم الله الشهيد الرقيب خلدون ياسين المعاقلة ورحم الله شهداء الوطن الأبرار مع زمرة الصالحين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.