خلال مناقشة استراتيجية مقترحة لمواجهة الإرهاب فكرياً وإعلامياً.
نيروز خاص :
أوضح مدير الأمن العام الأسبق ونائب رئيس جمعية الشؤون الدولية الفريق الركن المتقاعد فاضل علي فهيد أن الخطط الموضوعة للتعامل مع الإرهاب لم تتفق على مفهوم دقيق وواضح له.
وارجع فهيد السبب في ذلك وجود نوعان من الإرهاب ألا وهما إرهاب دول وإرهاب أفراد، ونعاني اليوم من النوع الأول الأغلب، الذي تتدخل فيه دول بدول أخرى .
وأضاف مدير الأمن العام الأسبق بات الإرهاب مشكلة دولية معقدة، يتغذى بشكل خاص في بيئات تفتقد مفاهيم العدالة والديمقراطية،.
وقال انها تزداد تعقيداً مع اختلاط المفاهيم وعدم التمييز ما بين التحرر الوطني من الظلم والاحتلال وما بين العمل الإرهابي.
وأشار إلى أهمية وضع خطط تنموية تدعم المواطن على مختلف الأصعدة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية من أجل تلبية حاجاته وتحقيق الحياة الكريمة له، وبحيث لا يعاني من الإحباط المؤدي للتطرف، وبذلك يتم الحفاظ على الهوية والانتماء والتماسك المجتمعي تجنباً للوقوع في الإرهاب.
إضافة إلى أهمية التعامل مع تداعيات الإرهاب على الصعيد الفكري والإعلامي وعدم الاقتصار على الحلول الأمنية والعسكرية، وتقوية تبادل المعلومات والدراسات على المستوى الدولي وعن طريق المراكز الفكرية
وجاء هذا الحديث من فهيد ضمن منتدى الفكر العربي، بلقاء حواري عبر تقنية الاتصال المرئي، حاضر فيه الدبلوماسي المصري السابق والأكاديمي والمحلل السياسي د.عماد عوّاد حول استراتيجية مقترحة لمواجهة الإرهاب والتعامل مع تداعياته . وشارك بالمداخلات في اللقاء، الذي أداره د. محمد أبوحمور الوزير الأسبق وأمين عام المنتدى، كل من : الفريق الركن المتقاعد فاضل علي فهيد مدير الأمن العام الأسبق ونائب رئيس جمعية الشؤون الدولية بالأردن عضو المنتدى، ود.عبد الله الجحلان أمين عام هيئة الصحفيين السعوديين ونائب رئيس اتحاد الصحفيين العرب، و د.عصام ملكاوي أستاذ الدراسات السياسية والاستراتيجية – سابقاً - في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالرياض عضو المنتدى.