2026-03-16 - الإثنين
قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني nayrouz مأدبة إفطار لموظفي بلدية قضاء رجم الشامي تقديرًا لجهودهم nayrouz وفاة الطالب موسى ناجح شريف الحايك من كلية الحقوق جامعة الزرقاء nayrouz كلية طب الأسنان في جامعة الزرقاء تنظم مسابقة القرآن الكريم "لنرتقي بالروح كما نرتقي بالعلم" nayrouz الأوقاف تحدد موعد صلاة عيد الفطر في الأردن الساعة 7:15 صباحاً nayrouz وزارة الطاقة: ارتفاع أسعار البنزين بنوعيه عالميا بنسبة 27.4% في الأسبوع 2 من آذار nayrouz المومني: رحم الله الإعلامي جمال ريان nayrouz إتاحة خدمة دفع زكاة الفطر عبر تطبيق سند الحكومي nayrouz العراق يعتزم تحديث خط أنابيب لتصدير النفط مباشرة من كركوك إلى تركيا nayrouz المديرة القائدة عائشة الموالي عندما تقترن المهنية بالإنسانية والحكمة nayrouz الاتحاد الأوروبي يخصّص 458 مليون يورو كمساعدات للشرق الأوسط nayrouz بني عطية تعقد اجتماعا بمعلمي التربية الرياضية nayrouz انتعاش الحركة التجارية في أسواق عجلون قبيل عيد الفطر nayrouz نجوم الفن والإعلام يتألقون في سحور «كلاسي» nayrouz صندوق الأمان يفتح باب التقديم لمنح البكالوريوس للأيتام nayrouz كلية العلوم في جامعة الزرقاء تنظم نشاطًا بمناسبة يوم الباي (Pi Day) nayrouz جامعة الزرقاء تفتتح برنامج تطوير قدرات أعضاء الهيئة التدريسية nayrouz أوقاف الطفيلة تعقد المجلس العلمي الهاشمي الرابع nayrouz المومني: رحم الله الإعلامي جمال ريان nayrouz العيسوي يلتقي وفدا من الجمعية الأردنية للمحافظة على التراث – السلط...صور nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz وفاة المهندس عبدالمهدي نهار المعايعة الأزايـدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz

قصة طبيب الفقراء محمد الكسواني

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كتب د. صبري اربيحات. 

قد لا يعرف الكثير من القراء الرجل الذي رحل اليوم، لكن اهالي حي الطفايلة وجبل التاج يعرفونه جيدا، فهو الطبيب الدمث والانسان الذي احب مهنته واخلص لمبادئ وقسم ممارستها. فقد ايقن الطبيب الشاب محمد الكسواني ومنذ عقود ان الطب رسالة وليست رخصة لجني الملايين ورفع التسعيرة والاصرار على تقاضي الاجر قبل ان تجرى العمليات.

في عرف وقيم محمد الكسواني لا يحدد المال موقع الطبيب ولا تصنع الثروة مكانته فالطبيب يتسامى عن جمع المال وينصرف لمساعي الحفاظ على الحياة ومجابهة تهديدات المرض والتخفيف من الاوجاع فالطب بالنسبة له معرفة وملكة ومهنة لا قيمة لها ان لم تنتفع بها الانسانية وتخفف من الالام والاوجاع وتعيد البسمة الى الوجوه الشاحبة...

لا اعرف بالضبط متى افتتح المرحوم عيادته لكني سمعت بوجوده وذكر اسمه في كل بيت من بيوت اهلي وواقاربي في حي الطفايلة بعمان. وسمعت روايات وقصص واعمال ومواقف فيها من النبل والخير والانسانية الكثير...

ربما ان الدكتور او الحكيم الكسواني كما تسميه نساء حي الطفايلة كان الوحيد الذي التزم بحق الاردنيين بالخدمة الصحية المجانية فلم يذكر عنه انه رد مريضا دخل عيادته وايا كانت امكاناته المادية خائبا. فكان من الممكن ان يتقاضى الكشفية او يخفضها او يسجلها على الدفتر او يسامحك ولا ياخذها.

في الغالب يفكر الاطباء الجدد بفتح عياداتهم في المناطق الغنية او التجارية ويظن البعض ان مستقبله الاقتصادي سيتحدد من نوعية الزبائن.. في حالة الكسواني كان الرجل معنيا بخدمة من اهم اكثر حاجة واقل موارد الامر الذي دفعه الى اختيار تقاطع مزدحم في جبل التاج يتوسط مجموعة من الاحياء الشعبية حيث الطفايلة والمحاسرة وعلى مقربة من مخيم النصر افتتح عيادته في جبل التاج وغير بعيد عن منطقة النصر ومخيمها.

في حي الطفايلة وبين سكان الجزء الشرقي من العاصمة وفر محمد الكسواني الرعاية الطبية لالاف الذين راجعوا عيادته على مدار السنين فبدد بدماثته المخاوف المرتبطة بزيارة الاطباء.

من النوادر التي حدثت معه ان الرجل المحب للانسانية ومرضاه استقبل ذات مرة سيدة سبعينية جاءت للاستطباب وقد توقفت قليلا لترتاح من صعود درجات السلم المؤدي لعيادته وقبل ان تشرح اوجاعها لاحظت ان الطبيب يسعل بشدة فنسيت المها واشفقت عليه "سلامتك يا بنيي استنا عندك لاجيب لك دواء" فعادت الى بيتها الذي يبعد اكثر من ٣ كيلومترات تحمل كيسا من الاعشاب الطبية التي وصلتها من القرية واوصته بان يغليها ويستنقشها لكي يتخلص من هذا السعال اللعين.

هذه القصة وغيرها تتحدث عن انسان حمل قلبا محبا وسماعة تدله على الالام التي تعهد بان يطفيها كلما كان بوسعه ذلك.... سيذكرك الكهول والرجال وسيفتقدك المئات الذين اعتادوا على سماع تطميناتك ووثقوا بحبك الاخوي وانسانيتك الطافحة...

الرحمة لروحك فقد خسر الطب احد رواد خدماته النبلاء وفقدت الانسانية واحدا من الذين حافظوا على بهاء معانيها...

لمثلك نطمن رؤوسنا احتراما ونقف ساعات صمت وندعوا ان يظهر من بين رفاق المهنة من يتابع مشوارك..