أعداد كبيرة من طيور الحمام اتخذت من ساحة بالقرب من جبري المركزي في الجاردنز مزارا يوميا لها من ساعات الصباح وحتى المساء انتظارها للزوار الذين يحملون طعاما لها.
صباح العاني عراقي مقيم في عمان منذ عام الفين وسبعة عبر عن سروره بهذا المكان الذي بدأ يستقطب الحمام وأصبحت هذه الساحة مماثلة لما في أوروبا حيث الحمام يتقرب من الناس لطعامه وهذا وثق العلاقة بين الطرفين وتعود الحمام على هذا المكان وبدأت أعداد تتزايد مع الايام.
ولكن العقيد متقاعد الدكتور ضامن الإبراهيم الذي زار هذا المكان أخذنا لرمزبة هذا الحمام وعلاقته بالسلام في العالم وكيف يرمز هذا الحمام الا السلم والحوار والتسامح ودور هذا الحمام في التواصل بين الشعوب ويقصد الحمام الزاجل.
تحتاج هذه الساحة ان يتم تطويرها من قبل أمانة عمان لتكون مقرا للحمام والزوار أسوة بمواقع عالمية مشابهة تستقطب السياح من كافة أنحاء العالم.