تتنوع الحملات التطوعية الخدماتية والخيرية لدى الشباب الاردني ، وهي دافع و طني و اخلاقي و ديني للرغبة الاكيدة في خدمة المجتمعات المحلية , وتسخير جميع طاقاتهم وامكانياتهم لخدمة الآخرين ليكونوا بذلك جزءا فاعلا في مجتمعاتهم .
بالامس في منطقة ام قيس ( مدينة جدارا الاثرية ) التابعة لبلدية خالد بن الوليد في لواء بني كنانة سطر الشابان احمد العمري , محمد صبيحات اجمل صورة مشرقة عن شباب الاردن في الانتماء والولاء بحب الوطن من خلال اعمالهم وإنجازاتهم في العمل العام والتطوعي , حيث عملوا على اغلاق الحفر وبالرمل والاسمنت الاسود التي تشكلت في الشوارع الرئيسية نتيجة هطول الامطار واصبحت تشكل مصدر خطر على سائقي المركبات والمشاة بالإضافة الى التكلفة المالية الناتجة عن اصلاح المركبات لاحقا .
المبادرة لها جوانب ايجابية متعددة و الكثير من العبر والدروس للشباب تحديدا والمجتمعات المحلية على العموم , واهمها ان العمل العام والتطوعي هو مسؤولية وطنية مشتركة تقع على عاتق الافراد قبل المؤسسات بهدف حماية الوطن والارتقاء به ليكون في مصاف الدول المتقدمة والشعوب المتحضرة التي تسعى باستمرار الى تحسين محيطهم وحث الجيل الجديد على لعب دور فعال في مختلف مناحي الحياة , وكذلك نحن في أمس الحاجة إلى مثل هذه المبادرات التي تغذي الشعور بالانتماء الوطني، وتدفع كل أبناء الاردن إلى التعاون من أجل تغيير واقعهم والنهوض بوطنهم .