اكد محافظ اربد رضوان العتوم ان الاجهزة التنفيذية في محافظة اربد حرصت كل الحرص على متابعة كافة التدابير والإجراءات الوقائية اللازمة لمواجهة انتشار فيروس كورونا وذلك ترجمة لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين والتي يؤكد فيها باستمرار على ان صحة وسلامة المواطنين فوق كل اعتبار .
وبين العتوم ان الاجهزة التنفيذية عملت على تنفيذ الخطة الاستراتيجية المتكاملة التي وضعتها الحكومة في مواجهة جائحة كورونا , والتي شملت كافة النواحي ( الصحية والاجتماعية والأمنية والاقتصادية والبيئية ), حيث عمل على تنفيذ الخطة لجان وفرق متخصصة شكلت من عدد من الدوائر التنفيذية ومنها الأمن العام والصناعة والتجارة والتموين والعمل والصحة والبيئة والإدارة الملكية لحماية البيئة والسياحة والبلديات والسياحة والمؤسسة العامة للغذاء والدواء ومؤسسة المواصفات والمقاييس وديوان المحاسبة والتنمية الاجتماعية والضمان الاجتماعي , حيث قامت اللجان والفرق بجولات رقابية في كافة مناطق محافظة اربد للتأكد من تطبيق المنشآت والمؤسسات والأسواق والأفراد لأوامر الدفاع والاشتراطات الصحة .
واضاف العتوم ان اوامر الدفاع , والبلاغات الرسمية والتعاميم الصادرة عن الحكومة هي بمثابة خطوط عريضة لتنفيذ خطة استجابة الأجهزة التنفيذية للأزمة، حيث تم وضع برامج تنفيذية على مستوى المحافظة وكذلك على مستوى الوحدات الإدارية تضمن متابعة كافة الجهات الرقابية في المحافظة تقيد المواطنين والمحال التجارية بتعليمات السلامة العامة والوقاية من الفيروس بهدف السيطرة على الجائحة والحد من تأثيرها، وقد اشتملت هذه البرامج على العديد من الأنشطة تم تنفيذها منذ بداية العام الحالي2021 ووفقا لأوامر الدفاع في حينه جرى واهمها :
متابعة إغلاق الأماكن العامة ومنع المناسبات: الحدائق والمسابح والصالات ومراكز التسوق والملاعب ومسارح (السينما) والمدارس والأحداث الرياضية والحفلات الموسيقية وما إلى ذلك. ومراقبة الالتزام بحظر التجمعات العامة والمحاضرات والندوات المخالفة لأوامر الدفاع. متابعة شعائر خطبة وصلاة الجمعة بالتنسيق مع الأمن العام ومديريات الأوقاف والبلديات من حيث توفر متطلبات السلامة العامة والوقاية من الفيروس ومنع الباعة المتجولين من خلق تجمعات مخالفة لأوامر الدفاع أمام المساجد. و تكثيف الحملات الممنهجة وعلى فترات ضمن الأوساط التجارية والمناطق التي تم رصدها وتحديدها من قبل المركز الوطني لإدارة الأزمات كبؤر ساخنة لانتشار الوباء. منذ بداية العام الحالي تم ضبط وتحرير مخالفات بحق (5913) أفراد و(287) منشأة مخالفين لأوامر الدفاع وتم تنفيذ (53) إغلاق لمنشآت غير ملتزمة، وعلى الرغم من هذه الأرقام تبدو للوهلة الأولى مرتفعة، إلا أنه ونسبة لكون محافظة اربد تعتبر ثاني أكبر محافظة من حيث عدد السكان، فإن هذه الأرقام تشير إلى وجود وعي والتزام كبيرين لدى أبناء المحافظة. مؤسسة العامة للغذاء والدواء في إقليم الشمال قامت بتنفيذ (1944) زيارة جرى خلالها إتلاف (4226) كغم مواد صلبة و (3375) لتر من المواد السائلة وتم توجيه (1835) إنذار وإيقاف (67) منشأة وإغلاق (9) منشآت غذائية. بالإضافة الى إغلاق ومنع إقامة سوق الجمعة الواقع على طريق اربد-الرمثا، وهو سوق شعبي اعتاد المواطنون من كافة محافظات الشمال وعمال مصانع مدينة الحسن الصناعية من جنسيات متعددة ارتياده قبل أزمة الكورونا، وذلك لكونه يشكل مكانا للتجمعات العشوائية و يرتاده الآلاف من مختلف المناطق والجنسيات ويشهد ازدحاما واكتظاظا كبيرين، بالإضافة لافتقاره إلى أدنى متطلبات الصحة والسلامة العامة وصعوبة إلزام مرتاديه بهذه المتطلبات.