رزان البريجي - قال الدكتور منذر الحوارات, اليوم, ان لجنة منظومة الاصلاح السياسية جاءت دون المؤمل, في حين كان الجميع ينتظر لجنة حوار وطني دون سقف او قيود, يسار فيها الى اختيار الشخصيات بطريقة اكثر مؤسساتيه, فطريقة الاختيار شابها الكثير من التساؤلات, لماذا اختير فلان, ولم يختر فلان ؟
واضاف الحوارات في حديث ل"نيروز الاخبارية" لنعدي هذه النقطة ونأتي الى الاهم منها الا وهو, حصر عمل اللجنة في منظومة معينة من القواعد والقوانين من قبل كتاب التكليف السامي منها ( قانون الاحزاب, والانتخاب, وقوانين الادارة العامة المحلية) وما يوافقها من التعديلات الدستورية, مما حصر اعمال اللجنة في الاطار التشريعي, وكان يمكن ان يوكل الى مجلس النواب.
وبين انه لم تلحظ اللجنة حالة الانقسام العامودي التي بدأت ان تظهر في المجتمع الاردني, وانها بحاجة الى حوار شامل بعيد عن تحديد السقوف, للخروج بنتائج مستقبلية, وكان الجميع ينظر ويؤمل ان يكون الحوار حول تداول السلطة بشكل واضح, بدون ثوابت.
واكد الحوارات في حديثه انه حين نضع ثوابت في الحوار يعني اننا نضع قيود على النقاش العام, مما جعل سقف اللجنة محدوداً في الاطار التشريعي.
واعتقد الحوارات انه لن يتم حل المشكلة السياسية والتي تدحرجت اقتصادياً في الاردن, مؤكدا انه ما لم تحل الازمة الاقتصادية بشكل جدي وعميق يتحدث عن كيفية انزياح السلطة تجاه المجتمع لا يمكن ان يتم الاصلاح .
واضاف كل ما نفعله هو محاولات تجميلية لن تجدي نفعاً ولن تؤثر في الحالة السياسية الاردنية والاقتصادية .
وصرح الحوارات لا اريد ان استبق الامور, ولكن لطالما ان الامور حددت في هذا الاطار, معنى ذلك انها حددت في اطار النتائج, مما شكل مزيداً من الاحباط بعد ان تمرس المجتمع قراءة نتائج اللجان السابقة دون ان يروا نتائج تطبق على ارض الواقع وان طبق في لحظة ما فقد تم التراجع عنه بشكل كلي .
واشار انه مزيد من اللجان والخلوات والنقاشات في نفس الاطار والمفهوم والقيود لم يعد يثير اهتمام الرأي العام فالثقة منعدمة وليست موجودة لدى المجتمع الاردني.