في كل يوم نسمع بأن القوات المسلحة الاردنية احبطت محاولة تهريب مخدرات وكان اخرها أمس الثلاثاء في المنطقة العسكرية الشرقية ولا يقف عملها على ذلك فحسب وانما تقوم بكل ما في وسعها على حماية الوطن من امورًا تعد من السلبيات منها محاولة العبث بامن وامان المملكة الاردنية الهاشمية والتي من الامثلة على ذلك تهريب الأسلحة عبر الحدود لاستغلالها في امورًا أخرى من اجل احداث جرائم قتل أو استغلالها في شن هجمات على الساحة الاردنية .
و مما لا شك فيه انه منذ الأزل والاردن ينعم في نعمة الأمن والامان التي لم تأتِ عبثًا وانما بفضل قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه الذي اعتز وافتخر به ، للقوات المسلحة الاردنية الجيش العربي حيث انه يولي جل اهتمامه في تطويرها الى أفضل الامكانيات المتطورة لتصبح ذات مستوى عال من الأداء من اجل ان تصبح المملكة الاردنية الهاشمية واحة امن واستقرار والتي مفقودة في بعض من البلدان العربية التي دخل إليها الربيع العربي منذ عام 2011 و سعى الى ما سعى إليه حتى اللحظة في احداث القتل و تشرد قاطني الدول حيث لا أُريد ان اطيل الحديث عن القوات المسلحة الاردنية التي تتمتع بحرفية عالية من الأداء والتميز و التي هي معروفة على مستوى العالم باكمله لأنه مهما ما كتبنا لن نوفيها حقها في التعبير وانما اود ان اعطي خلاصة الحديث ان القوات المسلحة الاردنية لها الفضل الكبير في ما نحن عليه الآن من استقرار وامان بفضل رئيس هيئة الاركان المشتركة اللواء الركن يوسف الحنيطي الذي يقودها و يتابع كل صغيرة وكبيرة على الحدود خوفًا على الاردنيين و يعتبر داعمًا للضباط والافراد الذين هم نخبة من الأداء والتميز خاصة جهاز الاستخبارات العسكرية الذي يولي جل اهتمامه في حماية الاردنيين من كل خطر ربما ينجم عنه دمارًا الذي بدوره ربما يقتل ويحدث فوضى عارمة وعلى ذلك حمى الله الاردن قيادة وشعبا و جيشه العربي والاجهزة الامنية من كل شر ومكروه ، و شكرًا للقوات المسلحة الاردنية..