يحتفل الاربديون كباقي الشعوب الاسلامية اليوم بذكرى المولد النبوي الشريف ضمن طقوس خاصة معبرين فيها عن فرحهم بيوم ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم سيد البشرية وخاتم الانبياء والمرسلين .
العديد من مؤسسات المجتمع المدني نظمت اليوم احتفالات خاصة بذكرى المولد النبوي الشريف اشتملت الاحتفالات على العديد من الكلمات التي تعبر عن اهمية المناسبة و الفقرات المختلفة وهلى هامش الاحتفالات تم توزيع الحلويات والهدايا المختلفة على الحضور .
وقامت كذلك العديد من المحلات التجارية بتقديم الحلوى للزبائن والقهوة ومياه الشرب ومنهم من عمل على تخفيض بعض السلع الرئيسية احتفالا بهذه المناسبة . العديد من الافراد تجولوا في الشوارع العامة الرئيسية والفرعية يحملون الماء والتمر والقهوة والعديد من الهدايا و قاموا بتوزيعها على المشاة وسائقي المركبات . رجال الاعمال واصحاب الايادي البيضاء قدموا المساعدات المالية والعينية للاسر العفيفة , الاسر الاربدية اولمت لبعضها البعض الاكلات الشعبية وقاموا بتوزيع جزء منها على المنازل المحيطة بهم من الاقارب والاصدقاء , المساجد اكتظت بالمصلين في مختلف الصلوات والكثير من الطقوس التي تعبر عن فرحة المسلمين بهذه المناسبة الهامة جدا والاستثانية .
اما فيما يتعلق بمواقع التواصل الاجتماعي خلال يوم امس واليوم نادرا ما ان تشاهد منشورا لا يتحدث عن هذه المناسبة العظيمة , حيث عبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي على صفحاتهم الشخصية من خلال بطاقة التهنئة والفيديوهات والرسائل المكتوبة عن سعادتهم الغامرة بهذه المناسبة وبيان اهميتها والكثير من النصائح والحكم التي تدعو الجميع للسير على خطى النبي محمد صل الله عليه وسلم والتحلى بمكارم الاخلاق العالية والقيم النبيلة .
ومولد النبي محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم صلى الله عليه وسلم ، يصادف في الثاني عشر من شهر ربيع الاول من كل عام حيث بعث النبي محمد لعموم الناس على هذه البسيطة لهدايتهم واخراجهم من الظلمات الى النور والى الصرط المستقيم , وليتمم مكارم الاخلاق كما قال صلى الله عليه وسلم " انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق " , ولقد كانت ولادته مشعلا للهداية ونورا يشع للعالم اجمع و طريقا للفلاح والنجاح في الدنيا والنجاة من العذاب في الاخرة .