أكد النائب يحيى عبيدات ان موسم قطاف الزيتون في لواء بني كنانة يعتبرعرسا وطنيا وله طقوس خاصة به , ويعتبر الزيتون من أهم مصادر الدخل للأسر الأردنية في لواء بني كنانة تحديدا ومحافظة اربد على العموم , لواء بني كنانة أحد المواطن الطبيعية لزراعة الزيتون ويدل على ذلك وجود أشجار الزيتون الرومانية في مناطق مختلفة من اللواء .
جاء ذلك خلال كلمة له في حفل افتتاح موسم قطاف الزيتون في لواء بني كنانة وتحت رعاية وزير الزراعة المهندس خالد حنيفات وبتنظيم من معاصر العمري وبحضورمتصرف لواء بني كنانة عمر القضاة ومدير زراعة اربد الدكتور عبدالوالي الطاهات ومديرزراعة بني كنانة المهندس قتيبة عبيدات ومدير معاصر العمري وعدد كبير من المزراعين والمهتمين بالشأن الزراعي .
وأشار عبيدات إلى أن وزارة الزراعة تتحمل المسؤولية الكاملة في دعم المزارع الكناني بكافة الطرق المتاحة وجلب الاستثمارات والمستثمرين للمنطقة بهدف الدفع قدما بعجلة التنمية الزراعية والاقتصادية لما يتمتع به اللواء من أهمية كبيرة على المستوى المحلي والإقليمي من مزايا جعلت منه مقصدا للسياحة المحلية والخارجية بكافة أنواعها .
وشدد عبيدات على ضرورة إقامة مصنع لتعليب زيت الزيتون نظرا لحجم المساحة الكبيرة المزروعة بأشجار الزيتون وكمية الإنتاج الكبيرة التي يصعب تسويقها وتبقى متكدسة لدى المزراع فيتكبد المزيد من الخسائر التي أضعفت من قدرته الشرائية وأثرت بشكل كبير على مختلف مناحي الحياة وأصبح المزارع رهينة للديون المتراكمة من مختلف الجهات .
ونوه عبيدات إلى ضرورة مراقبة عمل المعاصر وضبط الأسعار بالشكل الصحيح حيث ان هناك تفاوت كبير أحيانا في أسعار بيع عصير الزيتون من معصرة إلى أخرى قد يكون على حساب الجودة ونوعية ثمار الزيتون .
وأضاف عبيدات ان شجرة الزيتون لها أهمية كبيرة جدا لدى أبناء اللواء من مختلف الجوانب الاقتصادية والبيئية والاجتماعية فمن الناحية الاقتصادية تساهم في زيادة الإنتاج الزراعي وتلبي جزءا من المتطلبات الغذائية للمواطنين ومن الناحية البيئية فالزيتون شجرة دائمة الخضرة تساهم في تحسين البيئة وحماية التربة ومصدرا للطاقة ومن الناحية الاجتماعية فشجرة الزيتون ترتبط بحياة الأسرة وعادات المجتمع الأردني فهي جزء من تاريخه وتراثه وثقافته .