أصدرت عشيرة الذنيبات الكركية، بيانا مساء اليوم الجمعة، انتقدت فيه تسارع خطوات التطبيع خلال السنوات التي تلت اتفاقية وادي عربة.
واستنكرت عشيرة الذنيبات "كل اتفاقيات التطبيع مع المحتل الغاصب وتوابعها من رهن الأردن كاملا للمشروع الصهيوني وإلحاق الأردن بفلسطين الحبيبة”.
وأضافت العشيرة في البيان، "نحن إذ نستنكر ونعلن رفضنا لها ننبذ كل من يتبناها ويدافع عنها ويسوقها مهما كانت ذريعته في ذلك كائناً من يكون "جهات رسمية أو نيابية أو شعبية””.
وتاليا نص البين بالكامل:
"بسم الله الرحمان الرحيم. ..
..بيان باسم عشيرة الذنيبات (حول اتفاقيات التطبيع مع المحتل الصهيوني ) .
آذاه جرحٌ أوجعه..
فبكى وابكى من معه
جرح قديم نازف
أحيا القصيد ورجعه..
جراحات متوالية ومصائب متتالية يسلّم بعضها بعضا بخطة ممنهجة لتحطيم حصون الأردن والقضاء على الرمق الأخير من خياراته خارج المشروع الصهيوني ، تسارعت خطوات التطبيع بالسنوات التي تلت اتفاقية الذل( وادي عربة.).
همشوا الأحزاب وكسروا عمودها الفقري حتى أصبح اكبر طموحاتها مقعدا في مجلس الديكور بشروط وتفاهمات ، شنّوا حربا على العشائر حتى أضحى أفرادها يلهثون لنيل لقمة مغموسة بذل.
عقدوا اتفاقيات صيغت بحبر صهيوني ووظفوا شخصيات أردنية للدفاع عنها وتسويقها.
ورفعوا أصواتهم أن ليس في الإمكان أحسن مما كان !
وإذ بلغ السيل الزبى تداعى أبناء هذه العشيرة (الذنيبات) للقيام بواجبهم باستنكار كل اتفاقيات التطبيع مع المحتل الغاصب وتوابعها من رهن الاردن كاملا للمشروع الصهيوني وإلحاق الاردن بفلسطين الحبيبة ونحن إذ نستنكر ونعلن رفضنا لها ننبذ كل من يتبناها ويدافع عنها ويسوقها مهما كانت ذريعته في ذلك كائناً من يكون "جهات رسمية أو نيابية أو شعبية ” .
يا أيها الأرادنة الكرام وطنكم يباع بالقطعة ويرهن الوطن أرضاً وشعباً وقراراً للمشروع الصهيوني.
فلبوا نداء الواجب في الدفاع عن بلدكم ومقدراتكم ، قبل أن نصل إلى الضياع التام.