على حدود الوطن، تجدهم على الثغور بعيـون يقظي يرقبون حدود الوطن الغالي ويحمونه بأهداب عيونهم لتنام عيون الأمهات والأطفال والشيوخ وقد رسموا خريطة من الولاء والانتماء ... أولئك هم نشامى قوات حرس الحدود الذين يواصلون الليل بالنهار في سبيل أمـن الوطن والمواطن، فالجندية هي رمز الأخلاق الفاضلة وأصل الشيم النبيلة ومعنى للعطاء والبذل المتجدد حيث تتجلى فيها أسمى معاني الوفاء والانتماء والإخلاص وتتحقق بها القوة والمنعة فهي العلاقة بين الجندي ووطنه هي علاقة الإخلاص والانتماء والاتصال بالوطن.
نيروز الاخبارية رصـدت بعض هذه الجهود وعاشت مع فرسانـا من قوات حرس الحدود وسجلت العديد من الجولات واللقاءات في مضارب العز والكرامة لهؤلاء النشامي وشاركتهم نشاطاتهم المختلفة لتنقل الى القراء الأعزاء صورة وطنية في قواتنا المسلحة مليئة بأروع أمثلة العطاء والجندية الحقـة فالتقت طالع الشمس ووهـج الشعاع المنبعث من بين أكتاف هضاب الشموخ والسؤدد واحتضنت صفحاتها سيرة لرجال الوطن وصناع الأمـن مـن نشامى حرس الحدود فابتهجت اساريرها وتفلتت قرائحها فزغردت الكلمات والمفردات لدوي الرصاص وحمحمة الرشاشات واصطكاك جنازير الآليات ولحداء الرجال منسوبي جيش أبي الحسين وهم يرددون بصوت رجل واحد (هاشمي هاشمي) وعاش الوطن.
فرسان الحدود... الجنود الأسود الذين كرسوا حياتهم للذود عن حمى هذا الوطن والسهر على أمنه واستقراره هـم أنموذج حي للجندية والفروسية والمراقي الحميدة وهذا ما يبدو واضحاً على الدوام حيث نجدهـم يقومون بدور هام وواضح وبـارز من خلال جهودهم وعيونهم الساهرة حول هذا الحمى الحصين والمنيع الأشم.