نداءات متكررة من المواطنين وملاحظات أمام المسؤولين في قضاء زي في محافظة البلقاء في ما يخص شارع مقبرة زي الإسلامية وما يسببه من حوادث سير متكررة ناتجة عن سوء البنية التحتية للطريق.
فالطريق حيوي ويشكل بديل عن الطريق الرئيسي الرابط بين منطقة زي ومدينة السلط ويرتاده عشرات المركبات يوميا، وهذا يشكل خطورة على المواطنين كون الطبيعة الجغرافية للطريق منحدرة وفيها منعطفات حادة.
وقال ماجد العواملة انه لا يكاد يمر اسبوع بدون حادث، على هذا الشارع القاتل. بسب سوء البنية التحتية والحفر الخطرة الكثيرة المنتشرة على الطريق ، وهو طريق هام لأهل المنطقة فهو لا يخدم فقط المقبرة الإسلامية بل ايضا يوجد فيها مدارس ومركز صحي ، وهو طريق بديل مختصر للذهاب إلى مدينة السلط او العودة إلى زي ، لذلك يستخدمه إعداد كبيرة من الناس.
وأكد علي العمايرة ان هذا الشارع الضيق كثير الحفر، وانعطافات حادة كما يفتقر إلى جميع مقومات السلامة العامة من إشارات ارشادية أو تحذيرية أو مطبات هندسية، لتخفيف السرعة ، حيث الدماء الزكيه تنزف على جنبات الشوارع نتيجة كثرة حوادث السير ، عدا الأضرار في الممتلكات الخاصة والعامة واعمدة الكهرباء ،الشارع من آخر نزول المقبرة باتجاه المركز الصحي فوق عبارة المياه المنهار قسم كبير منها ، وهذه ايضا مشكلة أخرى تسبب مشاكل في تصريف مياه الأمطار بطريقة سليمة وهو يلحق الضرر بجسم الطريق والمناطق المجاورة له. واشار الى انه ينصح الانعطاف بحذر عند الذهاب من هذا الطريق لخطورته في التسبب بحوادث شير آخرها حادث اصطدام مركبة بعامود كهرباء
حيث نتج عن الحادث أربع إصابات داخلوا المستشفى.
وطالب احمد الزعبي بلدية السلط الكبرى أو مديرية اشغال البلقاء ، أي الجهتين يتبع لها الطريق بالقيام بعمل صيانة شاملة للطريق ومعالجة مشكلة العبارة وايضا توسيع الطريق بشكل اكبر حتى نحد من خطورة الطريق.
مدير اشغال البلقاء المهندس زهير ابو زعرور اشار إلى أنه سيتم متابعة هذه القضية مع الكوادر المختصة في المديرية، وفي حال ان الطريق من اختصاص الاشغال العامة سيتم إجراء اللازم لها من أعمال صيانة وغيرها.
رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة اشار إلى أنه سيتم الكشف الفني على الطريق من قبل كوادر البلدية والتأكد أنه من اختصاص البلدية ، والعمل على معالجة كافة الملاحظات من قبل الاخوة المواطنين سواء عمل صيانة ومعالجة الحفر او عبارة تصريف المياه ، حتى يتم إعادة الطريق إلى الوضع الأمن لكل من يرتادها.