مندوبا عن سمو الأميرة بسمة بنت طلال، رعى رئيس لجنة الصحة والبيئة والسكان في مجلس الأعيان الدكتور ياسين الحسبان أمس الثلاثاء، افتتاح المؤتمر الدولي الأول لجمعية أطباء الأشعة التداخلية.
وأكد الدكتور الحسبان في كلمة في حفل الافتتاح، أهمية هذه المؤتمرات في تبادل الخبرات مع الآخرين ومواكبة المستجدات، وفتح نوافذ العلم أمام المختصين في أي مجال ومحاكاة نتائج أبحاثهم وأساليب علاجهم.
وقال إن تبادل الخبرات بين أصحاب الرأي والاختصاص حول العالم، ينعكس إيجابا على الطبيب والمريض على حد سواء، لافتا إلى أهمية توعية المريض والناس بشكل عام بتخصص الأشعة التداخلية وتعريفهم بدورها في تشخيص الأمراض ومعالجتها.
ولفت الدكتور الحسبان إلى التعاون الكبير بين القطاع الطبي الخاص وحملة البر والإحسان، التي ترأس سمو الأميرة بسمة بنت طلال لجنتها العليا، ومشاركة العديد من الأطباء في هذا القطاع في الفعاليات الطبية المجانية والمنوعة للحملة، وتقدير سموها المستمر لهذه المشاركة.
من جانبه، أوضح رئيس المؤتمر ورئيس جمعية أطباء الأشعة التداخلية الدكتور عز الدين قطيش، أن تخصص الأشعة التداخلية، هو أكثر التخصصات الطبية تطورا في العقدين الأخيرين على المستوى العالمي، مبينا أن علاج الأمراض بواسطة الأشعة التداخلية أصبح أقل كلفة من الطرق التقليدية.
ولفت قطيش إلى أن الأردن كان من أوائل الدول التي أولت اهتمامها لهذا التخصص منذ نشأته، وأن الخدمات الطبية الملكية كانت صاحبة السبق في إدخال هذا التخصص إلى الأردن بفضل حرص جلالة الملك عبدالله الثاني على تطور الخدمات الطبية وإدخال كل ما هو حديث ضمن عملها.
من جانبه، قال رئيس اللجنة العلمية لجمعية أطباء الأشعة التداخلية الدكتور ماهر الخوالدة، إن انعقاد المؤتمر الأردني الأول للأشعة التداخلية، هو وسيلة مثلى لتحقيق فرص تبادل المعلومات والخبرات والاطلاع على آخر المستجدات الطبية.
واختتم حفل الافتتاح بمحاضرة تذكارية للدكتور سعيد بدر قدم من خلالها لمحة عن مراحل تأسيس جمعية اطباء الاشعة التداخلية الاردنية واهم المحطات التي مر بها هذا التخصص .
واوضح السكرتير الاداري للمؤتمر سامي العبداللات ان جمعية الاشعة التداخلية هي من الجمعيات الفاعلة في نقابة الاطباء والتي تحرص من خلال انشطتها على رفع شأن المهنة الطبية والقائمين عليها، وبناء اواصر التعاون والمحبة بين اعضائها.