أكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، ردا على أسئلة مجلس الشيوخ الإسباني، حول مشاكل الحدود البحرية بين إسبانيا والمغرب وحول التنقيب عن النفط، أن للجنة ترسيم الحدود بين المغرب واسبانيا، والتي لم تجتمع منذ 15 عاما ستجتمع قريبا، بهدف:" ترسيم الفضاء البحري مرة واحدة وإلى الأبد على أن يكون فضاءً مشتركًا"، حسب الباريس.
وأشار رئيس الديبلوماسية الاسبانية بذات المناسبة، أن بلاده ستفعل "كل ما هو ممكن" بحيث تشكل منطقة جزر الكناري في المحيط الأطلسي، جزءًا من المنطقة الإسبانية المغربية و "مرتبطة بها بشكل كامل"،معتبرا أن التنقيب الذي سمحت به الرباط على بعد 175 كيلومترًا فقط من جزيرة الكناري لا جراسيوزا وفي طرفاية، ما يزيد قليلاً عن 50 كيلومترا من سواحل لانزاروت وفويرتيفنتورا، يتم في الحدود البحرية للمغرب.
طمأن مانويل الباريس ، الطرف الكناري ، قائلا: "سيتم التعامل مع كل مخاوف جزر الكناري بما فيها تحديد الحدود والتنقيب"، مضيفا أن هناك "حوار داخلي في الإدارة ومع المغاربة من أجل دفع العلاقة إلى الأمام وجعلها متبادلة المنفعة والاحترام المتبادل".