اقترح البيت الأبيض اليوم الخميس استخدام أصول صودرت من أوليغارشيين روس لتعويض أوكرانيا عن الأضرار الناجمة عن العملية العسكرية الروسية في هذا البلد.
وقال البيت الأبيض في بيان إن من شان ذلك ان يسمح "بتحويل كل عائدات الأصول المنهوبة إلى أوكرانيا لتعويض الضرر اللاحق (بأوكرانيا) جراء العدوان الروسي".
يمثل هذا الاقتراح تصعيدا في الموقف الغربي ضد موسكو، وينتظر أن يترافق مع إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن الخميس عن حزمة مساعدات عسكرية كبيرة جديدة لكييف.
قدمت الولايات المتحدة أسلحة لأوكرانيا بقيمة تتجاوز 3 مليارات دولار منذ بدء العملية العسكرية الروسية في 24 فبراير. ويسعى البيت الأبيض للحصول على تمويل كاف من الكونغرس ليتمكن من تمديد تلك المساعدة حتى أكتوبر.
فيما يتعلق بالعقوبات، صادرت دول الاتحاد الأوروبي حتى الآن أصولا روسية تتجاوز قيمتها 30 مليار دولار، بينها نحو 7 مليارات من الكماليات المملوكة لأوليغارشيين (يخوت وأعمال فنية وعقارات ومروحيات)، وفق ما أفاد البيت الأبيض.
أما الولايات المتحدة فقد "فرضت عقوبات على سفن وطائرات تزيد قيمتها على مليار دولار ومنعت تنقلها، فضلا عن تجميد مئات الملايين من الدولارات من أصول النخبة الروسية في حسابات أمريكية".
وخلال الشهر الحالي، وافقت إسبانيا على طلب أمريكي لمصادرة يخت فاخر بقيمة 90 مليون دولار يملكه الملياردير الروسي فيكتور فيكسيلبرغ القريب من الرئيس فلاديمير بوتين.
قال البيت الأبيض إنه من المقرر أن يتحدث جو بايدن الخميس الساعة 10,45 صباحا (14,45 ت غ) لمناقشة "دعم الأوكرانيين الذين يدافعون عن بلادهم وحريتهم ضد حرب روسيا الوحشية".
وافاد مسؤول أمريكي كبير الخميس أن بايدن سيطلب من الكونغرس رصد 33 مليار دولار إضافية لحرب أوكرانيا بينها عشرون مليارا من المساعدات العسكرية.
وقال المسؤول إن هذه "المساعدة العسكرية والأمنية" الهائلة تشمل تقديم "أسلحة وذخائر الى الشعب الأوكراني".
ورغم ان دعم كييف يحظى بإجماع في البرلمان الأمريكي، ثمة تباينات حول مضمون القانون الذي من شأنه تعزيز المساعدة العسكرية. فالديموقراطيون يريدون تعديله ليزيدوا في الوقت نفسه من موازنة مكافحة كوفيد في الولايات المتحدة، لكن الجمهوريين يرفضون ذلك.
وتبقى هذه المساعدة ملحة بالنسبة الى أوكرانيا بعد أكثر من شهرين من بدء النزاع. فموسكو كثفت هجماتها في جنوب البلاد وشرقها. وكالات