2026-05-04 - الإثنين
قبل تسمية طفلك.. هذه الأسماء محظورة حول العالم! nayrouz عاجل... الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران nayrouz لم تحتمل رحيله.. وفاة زوجة فور تلقي خبر وفاة زوجها nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 2696 قتيلا و 8264 جريحا nayrouz زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب باكستان nayrouz مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تداولاتها على انخفاض nayrouz مصرع 3 أشخاص وإصابة 25 آخرين في انفجار بمصنع ألعاب وسط الصين nayrouz انطلاق المؤتمر العربي الثاني للقضاء غدا بالقاهرة nayrouz عاجل.. أسرع رد عسكري أمريكي بعد إعلان إيران إطلاق النار على سفن حربية أمريكية nayrouz عاجل.. الدفاعات الإماراتية ترصد 4 صواريخ جوالة قادمة من إيران وتتعامل بنجاح مع 3 منها nayrouz اعتقال إسرائيلي هدد بن غفير بسبب (كعكة حبل المشنقة) nayrouz جلسة تشاورية شبابية ضمن المشاورات الوطنية لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030 في مديرية شباب محافظة جرش nayrouz وفد من شباب عشيرة المراهفة يؤكد ولاءه للقيادة الهاشمية خلال لقائه مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر nayrouz جلسات تشاورية وأنشطة توعوية في مراكز شباب إربد لتعزيز مشاركة الشباب وبناء قدراتهم nayrouz مدير شرطة الطفيلة" الجبور "يكرم المحافظ بمناسبة يوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي nayrouz وزير الإدارة المحلية: 70% من الخدمات المباشرة للمواطنين تقع ضمن مسؤوليات البلديات nayrouz وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الليبرية سبلَ تعزيز التعاون nayrouz بحث إنشاء شارع ثقافي بالمفرق nayrouz المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيّرة nayrouz طالبة من تربية الموقر تمثل زملاءها في جلسة تنفيذية بمتصرفية اللواء nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz وفاة 3 أطفال أردنيين أشقاء بحادث سير مأساوي في الكويت nayrouz وفاة الحاجة أمينة حسين البطوش (أم حمزة) nayrouz وفاة والد الزميلين أحمد وعلي العظامات nayrouz وفيات الأردن السبت 2-5-2026 nayrouz عبدالله عواد الجبور ينعى النقيب المتقاعد محمد طحبوش العظامات ويعزي ذويه nayrouz وفاة الحاج محمد نصار رشيد القرعان nayrouz سحاب تودّع عميد آل الدريدي الحاج محمد عطية الدريدي (أبو غسان) nayrouz وفاة عمار عوني سليمان حجازي وتشيع جثمانه السبت في مدينة إربد nayrouz الذنيبات يعزون الفراية nayrouz الحاج عبدالله دخيل الدحالين "ابو شبلي " في ذمة الله nayrouz الحاج محمد عطية الدريدي " ابو غسان" في ذمة الله nayrouz وفاة الأستاذ المحامي منصور الكفاوين nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلمة عبير عوده المعيط nayrouz وفاة عقيد جمارك محمد عبد الله وحيد صلاح/ مركز جمرك العقبة. nayrouz وفاة الزميل سالم مصبح موسى القبيلات. nayrouz

جبهة البلطيق.. «نووي» روسيا في مواجهة توسّع «الناتو»

{clean_title}
نيروز الإخبارية : ترى موسكو أن توسّع حلف الناتو في شمال غرب أوروبا يقوم على خطط بعيدة المدى، وأن الهدف من خطوات ضم فنلندا والسويد للحلف هو فرض حصار على جيب كالينينغراد وأسطول البلطيق الروسيّين، إذ سبق لسياسيين بولنديين أن تحدثوا عن ضرورة «نزع سلاح» كالينينغراد. في هذه الحالة، ستجد روسيا نفسها في موقف صعب، لذلك هدّدت بردود عدة منها نشر أسلحة نووية في بحر البلطيق، لكن الرد الأساس قالت إنه سيكون «مفاجأة». ما الذي يحصل؟

من الأسباب الرئيسية التي أعلنتها روسيا للقيام بعمليتها العسكرية في أوكرانيا، خطط حلف الناتو للتوسّع شرقاً والذي من شأنه تطويق روسيا، لدرجة أن صواريخ الحلف قادرة على الوصول إلى موسكو في غضون خمس أو ست دقائق. وقد سبقت العملية الروسية مفاوضات مع الغرب طالبت فيها موسكو بضمانات أمنية تتعلق بعدم توسّعه.

لكن بدلاً من تقديم الضمانات لروسيا، ها هي فنلندا والسويد تتخليان عن حيادهما التقليدي، وتقرران الانضمام للحلف، علماً أن حدود روسيا مع فنلندا تمتد لأكثر من 1300 كيلومتر، وهو ما يزيد على إجمالي الحدود الروسية مع دول الحلف الحالية. لذلك هددت روسيا بإجراءات رد من ضمنها نشر أسلحة نووية في منطقة البلطيق، وقالت إن الرد على انضمام فنلندا والسويد لـ «الناتو» سيكون «مفاجأة». فهل من مفاجأة أكثر من نشر «النووي»؟

وقد لخص الباحث السياسي ورئيس تحرير مجلة الدفاع الوطني الروسي إيغور كوروتشينكو، خطورة الموقف بالقول إن انضمام الدولتين الاسكندنافيتين إلى «الناتو» سيخلق «واقعاً استراتيجياً وجيوسياسياً جديداً تماماً لروسيا، وسيشكل تهديداً خطيراً وتحدياً لأمنها القومي»، داعياً إلى إجراءات جوابية صارمة على توسع الحلف.

وضع متوتر

بعد ساعات من بدء روسيا عمليتها العسكرية في أوكرانيا، قال «الناتو» الذي أعلن مراراً عدم نيته الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا، إنه سيركز على «حماية دول البلطيق»، حيث يرى خبراء غربيون أن ما يجري فعلياً أعمال «حرب حقيقية» على حدود الحلف، وأن الوضع لم يكن متوتراً إلى هذا الحد في العقود الأخيرة.

تتشكل دول البلطيق من ثلاث دول هي إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، تطل على بحر البلطيق وتعد الحدود الشمالية للاتحاد الأوروبي مع روسيا. ويلقي التاريخ بظلاله على تلك الدول الصغيرة، حيث إنها مجتمعة يعيش فيها نحو 6 ملايين نسمة.

هذه الدول كانت ضمن الاتحاد السوفييتي قبل تفككه، وكانت من آخر الدول التي انضمت لحلف الناتو بعد توسعه عام 2004. توسع الحلف لطالما أثار حفيظة روسيا، وبسببه تقول موسكو إنها أطلقت عمليتها العسكرية في أوكرانيا لمنع دخولها فيه.
مدفوعاً بـ «مخاوف» تكرار السيناريو، يسعى «الناتو» لتعزيز وجوده العسكري في الدول الأعضاء مثل دول البلطيق ورومانيا وبولندا. المحلل السياسي الإيطالي دانييلي روفينيتي، قال في تصريحات لـ «سكاي نيوز عربية» إن أولوية الحلف في الفترة المقبلة تتركز على منع تكرار السيناريو داخل دولة عضو، لأنه قد يؤدي إلى مواجهة لا يريدها الحلف وكذلك روسيا.

وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية قالت إن الأمر يبدو بالنسبة لدول البلطيق أسوأ بكثير من سيناريو أوكرانيا، وهي قلقة من أن تكون «الهدف التالي»، رغم انضمامها لحلف الناتو في عام 2004، ووضع نفسها تحت الحماية العسكرية للولايات المتحدة والغرب.

لكن «الناتو» ليس موحداً إزاء وجود «تهديد روسي» في منطقة البلطيق وفقاً لصحيفة واشنطن بوست. ففي حين تدعو دول البلطيق وبولندا الحلف لنشر مزيد من قواته على أراضيها، تتزايد الخلافات في صفوف الحلفاء الأوروبيين، أعضاء الحلف، بشأن نشر قوات جديدة وكيفية بناء الوجود العسكري للحلف في أوروبا الشرقية.

وتطالب دول البلطيق وبولندا بتوسيع الحلف على أراضيها وتوفير أسلحة حديثة وأنظمة دفاع جوي. في حين، يشكك أعضاء آخرون في التحالف في أن روسيا «ستشكل تهديداً لأراضي الحلف في المستقبل القريب».

حرب البلطيق

يتحدث الكاتب الروسي سيرغي فالتشينكو عن خطورة شديدة ينطوي عليها حصار كالينينغراد وأسطول بحر البلطيق الروسي من قبل «الناتو». ويقول إنه في ظل تخلي السويد وفنلندا عن وضعهما المحايد، يتعين على روسيا اتخاذ إجراءات لضمان أمنها في الاتجاه الشمالي الغربي، مكرراً تصريحات لنائب وزير خارجية روسيا، سيرغي ريابكوف، بهذا الصدد الأسبوع الماضي.
المخاطر ذاتها يتحدث عنها عضو المجلس الأعلى لحركة «روسيا القوية»، دكتور العلوم السياسية مكسيم باردين، إذ قال الأسبوع الماضي لمجلة «موسكوفسكي كومسوموليتس» الروسية إن توسع «الناتو» في شمال غرب أوروبا يقوم على خطط بعيدة المدى. فـ «لعل الإدراج العاجل لفنلندا والسويد في الحلف يهدف إلى فرض حصار محتمل على كالينينغراد وأسطول البلطيق الروسي»، مشيراً في هذا الصدد إلى أن سياسيين بولنديين يتحدثون عن «نزع سلاح» منطقة كالينينغراد الروسية

ما يعني أن «روسيا ستضطر إلى فتح نافذة في شمال أوروبا». فـ «من المحتمل أن تصل القوات البرية الروسية إلى ضواحي ريغا بعد ساعات قليلة من بدء محاولات عرقلة تشكيلات أسطول بحر البلطيق من قبل الناتو».

ورداً على خطط انضمام فنلندا والسويد لـ «الناتو»، قال نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي ديكتري ميدفيديف: «في هذه الحالة، لا يمكن الحديث عن وضع غير نووي لبحر البلطيق»، مشيراً إلى إمكانية قيام روسيا بنشر سفن مسلحة بصواريخ إسكندر وأسلحة فرط صوتية وأسلحة نووية في المنطقة.

وكتب مدفيديف على قناته في موقع «تلغرام»: «إذا انضمت السويد وفنلندا إلى الناتو، فسيكون طول الحدود البرية للحلف مع روسيا أكثر من الضعف. وبطبيعة الحال، يجب تعزيز هذه الحدود»، مضيفاً بوجه خاص، أنه سيكون من الضروري تعزيز تجمعات القوات البرية والدفاع الجوي بجدية، ونشر قوات بحرية كبيرة في خليج فنلندا.

وتأكيداً على تصريحات لافروف، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن الرئيس فلاديمير بوتين كلف الجيش بالفعل بإعداد خطط لتعزيز الدفاعات على طول الحدود الغربية لروسيا.

وقد يكون إعلان موسكو الثلاثاء الماضي، انسحابها من مجلس دول بحر البلطيق، مؤشراً على مدى التوتّر الذي ينتظر هذه المنطقة واحتمالات انتقال الصراع إليها، ولكن على نحو أشد خطورة.

متابعون للشأن الروسي يرون أن موسكو تتصرف على أساس يقيني بأنها مستهدفة وجودياً، إذ إنها لا تجد مبرراً لاستمرار حلف الناتو بعد تفكك الاتحاد السوفييتي وحلف وارسو، فإذا بـ «الناتو» يستمر ويتوسّع. وهكذا، قد تكون «أوكرانيا» مجرد بداية صغيرة لصراع دولي كبير، من المبكر قليلاً معرفة إلى أي مدى قد يصل.