قال مدير عام الشركة العامة الأردنية للصوامع والحبوب والتموين عماد الطراونة، إن التوسعة الجديدة لصوامع الجويدة، يرفع السعات التخزينية في الأردن بواقع 220 ألف طن من الحبوب.
وأضاف في حديثه أن هذه السعات الإضافية تساعد في رفع المخزون الاستراتيجي بإطالة مدة التخزين على ضوء معدلات المستهلك وبواقع 3 أشهر إضافية من الحبوب، وذلك في ظل الظروف العالمية والإقليمية والدولية التي يمر بها الأردن، وأشغلت العالم من حيث كبح جماح التضخم والسيطرة على سلاسل التوريد والمخزون الآمن للسلع الغذائية.
وأكد الطراونة على أن المشروع يمكّن الأردن من توفير مخزون استراتيجي آمن من مادة القمح في ظل الظروف الحالية لمدة عام وأكثر، مؤكدا أن هذه الصوامع واحدة من أذرع الأمن الغذائي في الأردن.
"لدينا مشروعان بدأنا بهما من خلال المنحة الخليجية ممثلة في صندوق أبوظبي للتنمية، حيث كانت بداية المشروع في عام 2016 عبر مشروع توسعة الجويدة، وخلال عامين من 2016 – 2018 تم الانتهاء من المشروع بسعة تخزينية 120 ألف طن، والمشروع الآخر في عام 2017، وكان الاستلام الأولي في نهاية عام 2021"، وفق الطراونة.
وأشار إلى أن "المشروعين في مرحلة التجربة النهائية نحو الاستلام النهائي، فيما يبلغ مجموع التوسعة سواء في مجمع الجويدة أو العقبة 250 ألف طن، مما يسهم في زيادة مدة التخزين 3 أشهر إضافية من حجم الاستهلاك الشهري في الأردن؛ أي بواقع 250 ألف طن"..
وأوضح الطراونة أن "هذه المشاريع تنموية ستنعكس على اقتصادنا الوطني، وستخفف الكلف من خلال اتباع سياسة شراء تكون فيها الأسعار منخفضة كون هناك سعات تخزينية تستطيع استيعاب أكبر كميات من القمح"، مؤكدا أن المخزون في صوامع الشركة العامة الأردنية يكفي لمدة عام".
وأشار إلى وجود "بضائع في طريق إلى الأردن تكفي لمدة 15 شهرا؛ بمعنى أن المخزن والوارد على الطريق يكفي لـ 15 شهرا من مادة القمح، والأسبوع الماضي أفرغنا آخر باخرة وصلت من مادة الشعير، وقبلها باخرة من رومانيا، مع توقع ورود عدد آخر من البواخر، بمعنى أن الأردن لغاية الآن لم يتأثر من التوريد".
"البواخر التي جرى التعاقد معها من شهري تموز/يوليو وآب/أغسطس هي بالسعر القديم وكان سعرها 300 دولار، ولكن تعاقدت وزارة الصناعة التجارة على بواخر أخرى لتوريد مادة القمح بسعر 500 دولار، وحوالي 450 دولار للشعير، أي بفرق حوالي 200 دولار عن السعر السابق وهذا يتم توريده في نهاية أشهر آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر"، وفق الطراونة.