يواصل الصندوق الوطني للاستثمار بالجزائر، مفاوضاته الرسمية مع الشريك الروسي "فيمبلكوم" المالك لشركة "جيزي" للاتصالات، من أجل شرائها وجعلها مؤسسة جزائرية 100 بالمائة.
لم تصل المفاوضات التي انطلقت بين الطرفين منذ أزيد من شهر، بمقر الشركة في الجزائر العاصمة الى نتائج نهائية، حيث يشارك فيها رجل الأعمال الجزائري اسعد ربراب، وهو الطرف الثالث والمالك لـ 3 بالمائة من أسهم الشركة.
وفي حال التوصل إلى نتيجة نهائية تنتهي بامتلاك الجزائر للمؤسسة بنسبة كلية، فإن عدد المؤسسات المختصة في مجال الهاتف النقال يرتفع إلى اثنين، وهما "موبيليس" وجيزي"أوبتيموم".
وللعلم فإن الطرف الروسي ممثلا في "فيمبلكوم”، هو من عرض على السلطات الجزائرية قرار البيع، من دون أن تفصح عن المزيد من التفاصيل، باستثناء تلك المتعلقة بواجب المحافظة على القاعدة العمالية.