حكمت محكمة أمريكية (الثلاثاء )على عالم مكسيكي بارز بالسجن أربع سنوات بتهمة التجسس لحساب روسيا.
وأقر هيكتور كابريرا فوينتيس (37 عاما) بالذنب في شباط/فبراير للعمل لحساب حكومة أجنبية دون إخطار السلطات الأمريكية.
وقال ”أشعر بالأسف الشديد والندم لما فعلته، وأعتذر من الولايات المتحدة".
وأضاف عالم الكيمياء الحيوية البارز ”كل شخص يرتكب أخطاء في حياته وكان هذا خطئي الأكبر".
وأوقف هيكتور كابريرا فوينتيس الذي كان يعيش في سنغافورة، في العام 2020 في ميامي بتهمة تجسسه، لحساب موسكو، على ”مصدر حكومي أمريكي"، وفقا لوزارة العدل الأمريكية.
وكان مسؤول روسي جنّده في العام 2019، وفق وثائق قضائية. وكان المتهم يواجه ما يصل إلى 10 سنوات في السجن.
وكان كابريرا يعيش حياة مزدوجة، كعالم قلب وعميل أجنبي في وقت اعتقاله. كما كانت حياته الشخصية معقدة، حيث كان متزوجًا من امرأة في روسيا بالإضافة إلى الزوجة المكسيكية، وفقًا لسجلات المحكمة.
كانت الزوجة الروسية تواجه مشكلة في الحصول على إذن لمغادرة روسيا، وهذه ربما كانت وسيلة لممارسة النفوذ على كابريرا.
وحث محاميا دفاع كابريرا، رونالد جينور وأمبر دونر، القاضي ميدلبروكس على منح موكلهما حكماً ”عادلاً".
وفي مذكرة الحكم، وصفا كابريرا بأنه ”عالم الكيمياء الحيوية وعالم القلب والأوعية الدموية المشهور عالميًا" تلقى تعليمه في روسيا وألمانيا وسنغافورة.
وقدما خطابات دعم من الزملاء في جميع أنحاء العالم، مشيرين أيضًا إلى أن ”مسيرته المهنية لا يتفوق عليها إلا عمله الخيري في دعم سكان مسقط رأسه في أواكساكا، المكسيك".
وقبل اعتقاله، كان العمل الأساسي لكابريرا كباحث في مركز القلب الوطني بسنغافورة، كما حصل أيضًا على ”تعيين مشترك" في كلية الطب Duke-NUS ، وهي عبارة عن تعاون بين جامعة Duke وجامعة سنغافورة الوطنية.
وكان كابريرا قد نشر أكثر من 100 مقال علمي، وهو معروف بأنه رائد في مجال أمراض القلب، وفقًا لمحامي الدفاع عنه. وكالات