هل يعلم وزير الصحة ان هناك قرية اسمها ام بطمة تابعة للواء الموقر يسكنها اردنيون وفيها مركز صحي اولي لا يمكن بحال من الاحوال ان يطلق عليه اسم "مركز صحي” بالمطلق نظرا للحالة المأسوية المتهالكة للمكان وعدم صلاحيته لاستقبال البشر.
هذا بالاضافة الى نقص الكوادر الطبية فيه.
هذا المركز والذي للوهلة الاولى وقبل ان نعلم عن تفاصيله وموقعه نقول انه يعيش خارج الزمن او انه لا يقع في الاردن ولربما يعتقد المتابع ان هذا المكان يقع في ادغال افريقيا او انه قد تعرض لقصف جوي وقصف مدفعي حتى وصل الى هذه الحالة المزرية.
رئيس لجنة الصحة في مجلس محافظة العاصمة الدكتور المعتز بالله ابو عواد زار المركز قبل عدة ايام وهاله ما شاهد من اوضاع مزرية وكأن المكان الذي يسمى عبثا مركز صحي لم يقم بزيارته اي مسؤول في الدولة الاردنية وكأنه لا يتبع الى وزير الصحة ووزارته.
نقول لوزير الصحة ان كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لا تدري فالمصيبة اعظم …
ان المشاهدات في مركز ام بطمة والذي يقع في مبنى مستأجر متهالك البنية التحتية والفوقية ولا تتوفر فيه ادنى مقومات تقديم الخدمة الصحية للمواطن الاردني المبتلى.