«أمس في القاهرة.. واليوم في الأردن».. لم يمر أسبوع على حادث نيرة المأساوي الذي فجع قلوب الوطن العربي، حتى لحقت بها إيمان ارشيد، فتاة أردنية، بنفس الطريقة وقد يكون لذات الدوافع.
صباح اليوم الخميس، داخل أسوار جامعة العلوم التطبيقية، في عمّان عاصمة الأردن، كانت تسير إيمان في هدوء، حتى خرج أمامها شاب يحمل سلاح وأطلق عليها النيران، ولاذ بالفرار، وتم نقلها على الفور إلى المُستشفى، وهُناك لفظت أنفاسها الأخيرة، وحتى الآن لم يتم القبض على القاتل، أو الإعلان عن هويته، ولكن خرجت بعض الأقاويل على السوشيال ميديا أن السبب مُشابه لسبب قتل نيرة.. وأن الاثنتين «ضحايا للعنف وأفكار المجتمع السلبية».
لم تهدأ بعد نيران الغضب والحزن على نيرة، الفتاة المصرية التي رحلت عن عالمنا الاثنين الماضي، بعد إقدام طالب في كلية الآداب جامعة المنصورة على ذبحها أمام جامعتها في الشارع أمام المارة، في قلوب الشعب المصري والعربي، حتى جاء خبر إيمان ليزداد تلك النيران، وبجانب وسم المطالبة بحق نيرة، دشن رواد السوشيال ميديا وسما جديدا لإيمان.. ومازال القوس مفتوح.