أعربت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة الجمعة عن قلقها حيال مقتل تسعة متظاهرين على الأقل، بينهم طفل، بأيدي قوات الأمن في السودان، مطالبة بـ"تحقيق مستقل".
وقالت ميشيل باشليه في بيان "أطلب من السلطات إجراء تحقيق مستقل وشفاف ومعمق وغير منحاز في شأن رد قوات الأمن، انسجاما مع المعايير الدولية السارية"، مشددة على أن "من حق الضحايا والناجين وعائلاتهم (معرفة) الحقيقة و(إحقاق) العدالة و(الحصول على) تعويض".
وفي وقت سابق، أطلقت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين بالقرب من القصر الرئاسي بالخرطوم، وسط حالة من الكر والفر بين الجانبين.
وقال الشهود إن محتجين نفذوا اعتصاما أمام مستشفى رئيسي جنوبي الخرطوم، يبعد نحو 3 كيلومترات جنوب القصر الرئاسي، على أن يستمر يوما واحدا ويطالب بالحكم المدني.
وتعيش الخرطوم في هذه اللحظات احتقانا شديدا، بعدما أعلنت لجان المقاومة السودانية التي تقود حركة الاحتجاجات عن تصعيد مفتوح بالوسائل السلمية للمطالبة بالحكم المدني.
وتأتي هذه التطورات غداة مظاهرات نظمها سودانيون في ذكرى الانقلاب العسكري الذي استولى بموجبه الرئيس السابق عمر البشير على السلطة في 30 يونيو/حزيران 1989، وسقط على إثرها قتلى وجرحى. وكالات