تحل الذكرى التاسعة على سقوط حكم جماعة الإخوان المسلمين وعزل الرئيس الراحل محمد مرسي في الثالث من يوليو/ تموز، في وقت يزداد وضع الجماعة سوءا على جميع المستويات.
وتأتي الذكرى التاسعة لسقوط جماعة الإخوان مع تصاعد الرفض في الأوساط السياسية والشعبية للتصالح مع التنظيم والإصرار على نبذ أي سياسي يتواصل مع الجماعة المحظورة.
وأطيح بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو / تموز 2013 بعد إعطاء الجيش المصري بناء على تفويض شعبي مهلة للرئيس السابق للتخلي عن السلطة بهدف إجراء انتخابات رئاسية مبكرة تنقذ البلاد من حالة الفوضى التي كانت تمر بها آنذاك.
انقسامات عنيفة
وعلى الصعيد التنظيمي، شهدت الجماعة انقسامات هي الأعنف في تاريخها منذ تأسيسها، العام 1928، على يد حسن البنا.
وأصبحت الجماعة متشرذمة بين 3 أجنحة، بين ما بات يعرف بجبهة لندن، والتي يتزعمها إبراهيم منير، وجبهة اسطنبول ويتزعمها محمود حسين، إضافة إلى ما يعرف بجبهة محمد كمال أو المكتب العام، وجميعهم يؤكدون أحقيتهم بالتنازع على قيادة ”المركب الغارق".
وتجلت هذه الانقسامات داخل صفوف الجماعة مطلع العام الجاري من خلال قرارات متبادلة بين جبهتي لندن واسطنبول، فقد قررت جبهة اسطنبول عزل إبراهيم منير من موقعه كقائم بأعمال مرشد الجماعة، لترد عليها جبهة لندن بتجميد عضوية 6 قيادات كانوا يشكلون لجنة إدارة شؤون الإخوان المصريين في اسطنبول، على رأسهم محمود حسين، ومدحت الحداد شقيق عصام الحداد مساعد الرئيس المصري الراحل محمد مرسي للعلاقات الخارجية . ارم ...