نظمت الجامعة الهاشمية ومنتدى ياجوز الثقافي بالتعاون مع مؤسسة الخط الاردني الحجازي، احتفالا ثقافيا بعيد الجلوس الملكي والأعياد الوطنية داخل القطار.
وشارك في الإحتفالية والرحلة الثقافية التي انطلقت بالقطار من محطة عمان إلى محطة الجيزة جامعة آل البيت واتحاد الكتاب والادباء الاردنيين واتحاد المؤرخين في تراث القبائل وانسابها وهيئات ثقافية في محافظة الزرقاء والرصيفة لواء الثقافة للعام 2022 .
واطلع المشاركون أثناء مسير القطار على مبادرة "السياحة والاثار من نافذة القطار" وخاصة الجسور العشرة التي يتم العمل عليها بين الجامعة الهاشمية مع مؤسسة الخط الاردني الحجازي .
وشمل الإحتفال داخل القطار على توقيع كتاب "اكتشافات الاثار التراث والسياحه في محافظة الزرقاء" لمؤلفه الدكتور محمد وهيب.
وأشاد وزير الدولة السابق طه الهباهبة بالنهضة التي تحققت في المملكة منذ انطلاقة الثورة العربية الكبرى حتى يومنا الحالي الذي نحتفل فيه بعيد الجلوس الملكي.
وأبدى الهاهبة اعتزازه بالانجازات التي تحققت بقيادة الهاشميين والرؤيا المستقبلية الواعدة التي يقودها الملك عبدالله الثاني بن الحسين.
فيما شدد الدكتور محمد وهيب عميد كلية الملكة رانيا للسياحة والتراث سابقا على أهمية الاحتفال بهذه المناسبات الوطنية باعتبارها محطة في طريق النمو الازدهار، إذ أن فيها الدروس والعبر المستفاده من التقدم بالانجازات التي تتحقق على ارض الواقع.
وأشار الدكتور وهيب أن الملك عبدالله الاول المؤسس وصل إلى محطة الجيزة وكان في استقباله وفود القبائل والعشائر الأردنية هناك فكان ذلك يوما وطنيا وما زال في ذاكرة الاردنيين منذ حصوله في عام 1921م ، حيث يعزز جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم مسيرة البناء والنماء والتقدم واصبحت المملكة نموذجا للنجاح في منطقة الشرق الاوسط .
رئيسة اتحاد المؤرخين في تراث القبائل وانسابها رسمية اللحام أشادت بالمنجزات التي جعلت من أرض المملكة وجهة عالمية متميزه من بين بلدان الشرق الاوسط، داعية إلى تعظيم المنجزات الوطنية في غمرة الاحتفال بالمناسبات الوطنية بخاصة في المئوية الثانيه للدولة الاردنية.
أما الدكتور عبد العزيز محمود من جامعة ال البيت، فأكد على التسلسل التاريخي لنشأة المملكة منذ وصول المغفور له باذن الله الملك عبدالله الاول، معددا للمشاركين المحطات التي توقف بها وصولا الى عمان حيث بدأت مرحلة تاسيس الدولة الاردنية عام 1921.
واستعرض الدكتور مهدي العلمي مناقب الهاشميين وصولا الى الملك المعزز عبدالله الثاني بن الحسين، مشيرا في الوقت ذاته إلى العزيمة والثبات على الحق عبر رحلة الهاشميين في تأسيس المملكة منوها إلى المناسبات الدولية التي تكرم جلالة الملك على رسالته وخطابه المعتدل محليا واقليميا وعالميا.
وعدد الدكتور فريد الشريده خلال كلمته مراحل نهوض الاردن منذ تاسيس المملكة وحتى وقتنا الحاضر، مشيرا الى النتائج التي حافظت على القيم والهوية الوطنية الاردنية ونفاخر بها العالم اليوم .
وقال الدكتور عدنان لطفي إن الوطن يعيش أجواء فرح بالمناسبات الوطنية، وان ما نشاهده اليوم هو ثمار الجهد الذي بذلته القيادة الاردنية ، وان الاستثمار في الانسان الاردني اصبح مثمرا جدا.
واعتبر الأب سامر عازر استمرار الفعاليات الثقافيه مسامهة في تنمية حب الوطن لدى المواطن الأردني وتعزز إنتمائه وهويته الوطنية، مشددا على أهمية الوئام الديني الذي يتميز به الاردن والقيادة الهاشميه التي تجمع الوطن بكافة مكوناته مشيرا الى الفخر والاعتزاز بمناسبة الجلوس الملكي.
الدكتور عبد الرحيم ادعيس اشار ان مناسبة الجلوس الملكي هي مناسبة فرح وسرور لدى كل الاردنيين من شتى اصولهم ومنابتهم، إذ نستشرف في كل عام المستقبل من خلال احتفالنا بالجلوس الملكي والأعياد الوطنية الذي تمثل محطات يتم من خلالها تحقيق الانجازات وفق رؤى واستراتيجيات ملكيه
رئيس جمعية التراث في لواء الكورة طارق بني ياسين فاشاد بما يتحقق في كافة محافظات المملكه من نقلة نوعية في الخدمات والانجازات وان مناسبة الجلوس الملكي ضرورة لتقييم الاداء واستشراف المستقبل.
وركزت قصيدة شعرية ألقاها الشاعر أحمد الحسن أهمية مناسبة الجلوس الملكي ودورها في بناء الأردن القوي العامر بقيادته الهاشمية، فيما عزفت فرقة قامات ومنارات أدبيه أهازيجا وطنيه وتراثية شعبية.