وفقا لإحصائيات موقع "غلوبال فاير بور" الاميركي لعام 2022، فإن الجيش الصيني يقع في المرتبة الثالثة عالميا، كما يبلغ عدد سكان هذا البلد الآسيوي نحو 1.394 مليار نسمة.
كما يتجاوز عديد القوات المسلحة الصينية 3 ملايين جندي، يعمل منهم مليونان بشكل نشط في الجيش. و"يصلح للخدمة العسكرية" 619 مليون فرد، ويصل لسن التجنيد سنويا نحو 20 مليونا.
أما القوات الجوية فهي في المرتبة الثالثة عالميا بـ3285 طائرة، بينها 120 مقاتلة، و371 طائرة هجومية و912 هليكوبتر و281 هليكوبتر مهاجمة بالإضافة إلى قطع عسكرية أخرى.
ووفقا لبيانات القوات البرية، فتمتلك الصين 5250 دبابة، و35 ألف عربة مدرعة و4120 مدفعية ذاتية الإطلاق، و1734 من راجمات الصواريخ و3160 من منصات الصواريخ.
أما الأسطول البحري فيصنف في المرتبة الأولى عالميا بـ777 وحدة بحرية، و2 حاملة طائرات (وثالثة قيد البناء) وحاملة هليكوبتر و41 مدمرة، و49 فرقاطة و70 طرادة و79 غواصة و152 من سفن الدوريات.
كما تمتلك الصين 350 رأسا نوويّا، بما في ذلك 204 صواريخ طويلة المدى يتم إطلاقها من منصات إطلاق أرضية و48 على الغواصات، و20 "قنبلة جاذبية" يتم إسقاطها من الطائرات، فضلا عن آلاف الصواريخ العابرة للقارات.
ويواصل الجيش تحديث قواته سعيا لتخطي التفوق التكنولوجي الأميركي، وحسب البنتاغون، فإنّه أطلق العام الماضي طائرة شراعية فوق صوتية قامت بدورة حول الأرض بسرعة تفوق 6 آلاف كم في الساعة، وهو سلاح على ما يبدو لا تمتلكه واشنطن.
وتقدر الميزانية السنوية للجيش الصيني بحسب "غلوبال فاير باور"، بنحو 230 مليار دولار.
ويقول الخبير العسكري فلاديمير إيغور، إن "بكين تحت ستار التدريبات العسكرية التي أعلنتها قد تفرض حصارا بحريا وجويا كاملا على تايوان، مشيرا إلى أن الصين تمتلك من القدارات العسكرية التي تؤهلها إلى إغلاق المجال البحري بأكمله حول تايوان طوال مدة التدريبات".
ويضيف لموقع سكاي نيوز عربية، أنه:" بهذا الحصار لن تتمكن أي سفن وحتى السفن المدنية من دخول موانئ تايوان، وهي ضربة لاقتصاد الجزيرة ويوقف التجارة العالمية".
ويردف: " واشنطن تحاول تنفيذ خططها التوسعية حول العالم عن طريق الترويج لنظرية التهديد الصيني، كما تحاول إظهار الصين على أنها تمثل تحديا حاليا ومستقبليا لقوتها البحرية، التي تمثل جزءا من استراتيجيتها التي تعتمدها كمحور رئيس لفرض هيمنتها البحرية حول العالم".