الحياري : نقص التمويل والكوادر المختصة يمنع التعامل مع هذه المشكلة وحلها
ابو عميرة : وزارة الزراعة على استعداد لتوفير أطباء بيطريين مدربين للتعامل مع الكلاب الضالة
السلط - رامي عصفور
انتشار اعداد ضخمة من الكلاب الضالة في مختلف الاحياء السكنية يقدر اعدادها بالالاف اصبحت تشكل خطرا حقيقيا على حياة المواطنين وخاصة الاطفال، ونتيجة فشل معالجة هذه الظاهرة الخطيرة من قبل الجهات المعنية فقد اصبحت هذه الكلاب تتواجد في جميع الاوقات سواء في النهار او في ساعات الليل واصبحت تنتشر هذه الكلاب بين البيوت السكنية وفي وسط مدينة السلط بالاضافة الى الضواحي.
واشار خالد الحياري الى ان هذه الظاهرة اصبحت مقلقة لدى كافة المواطنين نتيجة تواجد هذه الحيوانات الخطرة دون ايجاد حلول لها من قبل البلدية او الزراعة، بحيث اصبحت هذه الكلاب الضالة تشكل خطورة كبيرة على حياة اطفالنا من خلال تواجدها حتى في اوقات النهار في الشوارع والاحياء السكنية وازدياد حالات العقر بين المواطنين ،مطالبا بضروره ايجاد حل لهذه المشكلة كون المواطنين لا يملكون وسائل واليات التخلص من من هذه الحيوانات الخطرة .
واعتبر طارق محمود ان تقصير الجهات المعنية بمكافحة هذه الحيوانات الضالة ادى الى تزايد اعدادها بحيث وصل الى الالاف ومنتشرة في مختلف الاحياء السكنية في مدينة السلط وحتى في المناطق التي لم تكن متواجدة فيها من قبل ،لذلك اصبح كثير من الناس لا يستطيعون الخروج من بيوتهم نتيجة وجود هذه الكلاب تسرح وتمرح في الشوارع دون اي علاج او مكافحة لها .
وطالب سعيد العبادي ان توجد هنالك حلول مبتكرة للتعامل مع هذه الحيوانات الضالة والخطيرة نتيجة ان القوانين والتعليمات تمنع قتلها لذلك على الجهات المعنية ان تتعامل مع هذه المشكلة الحقيقية التي تسبب الارق والخوف للناس بسبب تفاقمها وازدياد اعداد هذه الكلاب بشكل غير معقول وغير مقبول لذلك علينا ان نتعامل معها بشكل حازم والحد او القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة.
مدير زراعة محافظة البلقاء المهندس قيس ابو عميره اكد على استعداد وزارة الزراعة للتعاون مع البلديات في سبيل القضاء على ظاهرة الكلاب الضالة المنتشرة في مختلف احياء السكنية باعتبار هذه المشكلة قديمة جديدة ،مؤكدا ان التعليمات تمنع قتل هذه الحيوانات الضالة سواء من خلال اطلاق النار عليها او تسميمها ولكن يوجد هناك حلول اخرى يمكن التعامل معها من خلال تجهيز مراكز ماوى ومحميات جمع هذه الكلاب ويتم اخصاء ذكور الكلاب من خلال اطباء بيطريين مدربين على هذه العملية.
واكد ان الاطباء البيطريين في وزارة الزراعة يتم تدريبهم على هذه العملية وهم على جاهزية في التعامل مع الكلاب الضالة ولكن عدم توفر المواد الطبية مثل مواد التخدير وابر التخدير والخيوط الطبية هو أحد المعيقات ، ولكن سيتم توفيرها من خلال طرح عطاء على مستوى المملكة لتامينها، مؤكدا ان وزارة الزراعة على استعداد للتشاركية مع البلديات وتوفير قطعة ارض يتم تخصيصها كمركز حماية وماوى للكلاب الضالة بحيث يتم تجميعها من قبل كوادر البلديات وتوفر وزارة الزراعة الاطباء البيطريين والمواد الطبية اللازمة للتعامل مع هذه الكلاب الضالة .
واضاف انه في حالة تنفيذ هذه الالية سيتم الحد بشكل كبير مع الوقت من انتشار الكلاب الضالة وخطورتها على المواطنين وبالتالي حل هذه المشكلة بشكل جذري.
رئيس بلدية السلط الكبرى المهندس محمد الحياري اكد على ان انتشار الكلاب الضالة في الاحياء السكنية وباعداد كبيرة في مدينه السلط هو مصدر قلق نتيجه خطورتها على حياة المواطنين، مشيرا الى ان القوانين والتعليمات تمنع قتل هذه الكلاب او القضاء عليها ولكن يوجد هناك حلول ابداعية للتعامل معها من خلال انشاء مراكز ماوى لهذه الحيوانات الضالة حيث يتم العمل على تخصيص مركز ماوى في منطقة الكاولين في الفحيص وكذلك في منطقه مكب النفايات في حمره الصحن لتجميع هذه الكلاب الضالة، ولكن ينقصنا تمويل انشاء هذه المراكز وتوفير الكوادر اللازمة للتعامل معها وخاصه الاطباء البيطريين ، مشيرا الى انه يتم التعامل مع هذه الكلاب من خلال حلول مؤقتة حيث يتم وضع مواد واكل لها في مناطق بعيدة خارج المدينة ليتم جذبها الى تلك المناطق واخراجها من الاحياء السكنية وان تكون بعيدة عن المواطنين ،مؤكدا ان هذه الحلول المؤقتة تم تنفيذها على أرض الواقع من قبل كوادر البلدية ولكن تحتاج الى وقت حتى تظهر نتائجها وان هذه الحلول هي حلول مؤقتة للتعامل مع هذه المشكلة حتى يتم تجهيز مراكز الماوى لتلك الكلاب وتجميعها والتعامل معها طبيا ومنع تكاثرها وانتشارها وتخفيف خطورتها على المواطنين.