خلص المشاركون في خلوة رؤساء الجامعات لمناقشة تنظيم العمل الحزبي بين الطلبة الجامعيين والمشاركة في الحياة السياسية، في الجامعة الأردنية اليوم السبت، إلى مجموعة من التوصيات.
وتهدف الخلوة، التي جاءت بعنوان "نحو خارطة الطريق للعمل الحزبي في الجامعات”، إلى استكمال ما بدأه جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين عند لقائه رؤساء الجامعات الرسمية؛ إذ دعا إلى العمل على إزالة أي موانع بين الطلبة الجامعيين، والمشاركة في الحياة السياسية وتوفير بيئة جامعية تسهم في تعزيز التحديث السياسي، إلى جانب ما أكّد عليه ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله من أهمية دور الجامعات والأندية الطلابية في تعزيز هذا المسار.
وتاليا أبرز ما جاء في مسودة توصيات خلوة رؤساء الجامعات:
– إشراك الطلبة في إنتاج التشريعات الناظمة.
– إعادة إنتاج الإدارة الجامعية لخطابها الموجه للطلبة.
– التجربة وحيدة ونحن معنيون بإنجاحها.
– زيادة التواصل مع الطلبة لتشجيع الانخراط في العملية السياسية.
– جلب انتباه الطلبة وبالتالي وعي سياسي ثم مشاركة سياسية.
– تنمية المواطنة الفاعلة تنطلق من الحق في الانخراط في الحياة السياسية وواجب المشاركة السياسية.
– تعزيز فكرة الواجب الوطني في الانخراط والمشاركة في الشؤون العامة يتطلب من مؤسسات التنشئة الاجتماعية والإعلام عملا تراكميا في خلق الوعي بهذه القيمة، ويتطلب سياسات موجهة للشباب والأجيال الجديدة تُعلي من قيمة هذا الواجب ليتحول إلى جزء من الثقافة المجتمعية والسلوك العام.
– تنمية نهج المواطنة القائمة على المسؤولية تحتاج إلى إصلاحات عميقة تستهدف تطوير دور المؤسسات التعليمية ومؤسسات التنشئة الاجتماعية والمؤسسات الثقافية في مختلف المجالات.
– على الرغم من وجود الإرادة للنشاط الحزبي إلا أنه لا بد من تحقيق الجاهزية لمثل هذا النشاط.
– لا بد من بيان مصادر القلق من ممارسة العمل الحزبي وضرورة إيجاد أجوبة وحلول واضحة.
– ضرورة أن تقوم الجامعات بإعادة النظر بمناهجها وبخاصة المتطلبات الجامعية وصياغتها بطريقة حديثة وممنهجة.