انتقد اولياء امور ومواطنون في محافظة جرش تحول بعض المعلمين الى تجار من خلال اعطاء الدروس الخصوصية للطلاب وبينوا ان المعلم في غرفه الصف لا يقدم الحصة كما يجب ولا يقدم شرحا تفصيليا للمادة ولكن اثناء الدروس الخصوصيه المدفوعة الاجر يبدع ويقدم شرحا مفصلا عن المادة مرفقا معها اسئلة متوقعة! وتساءلوا قائلين ؟هل يتعمد المعلم في غرفة الصف ان لا يقدم شرحا وافيا للمادة ليجبر الطلاب على تلقي الدروس الخصوصية ؟ وقالوا: ان استمرار ظاهرة المعلم التاجر يسيء للتعليم و يرهق كاهل اولياء الامور واضافوا ان بعض المعلمين تحولوا الى تجار وغفلوا عن رسالتهم واستشهدوا على ذلك بان المعلمين لا يقبلون اعطاءحصة للطالب الا ب 20 دينار وحسب ما يقولون فأنهم اي المعلمون يحاسبون على الرأس بمعنى انه على كل طالب ان يدفع مبلغ عشرين دينار بحيث تصبح ساعة المعلم بماية دينار !! وتساءلوا قائلين ؟ لماذا تحول المعلم الى تاجر ؟ وطالبوا وزاره التربيه والتعليم بوضع حد للدروس الخصوصيه التي حولت التعليم الى تجارة و ارهقت اولياء الامور سيما وانهم اصبحوا ضحايا وفريسة لجشع بعض المعلمين الذي يمارسون المهنه بلغة التجارة بعيدا عن مفهوم ان التعليم رسالة
من جانبه قال مدير مدرسه متقاعد خالد علي :ان هذه الظاهرة بدات تزداد من منذ سنوات واصبحت الاسر مضطرة لاعطاء ابناءها دروس خصوصبة بسبب اكتظاظ الغرف الصفية وعدم قدرة المعلم على ايصال المعلومات الى الطلبة بشكل جيد وبين ان بعض المعلمين يتميزوا بالجشع ولا يهمهم من التعليم الا بمقدار ما يصل جيوبهم من الدنانير واضاف ان التاجر المعلم كظاهرة يجب ان تنتهي لان التعليم هو رسالة الانبياء ولا ينبغي ان يكون بعص المعلمين مجرد تجار يتنقلون من منزل الى منزل سيما في اوقات الامتحانات مصيفا اننا نشاهدهم في الليل يقفزون من هذا المنزل الى ذاك من اجل الحصول على المال مبينا ان المعلم راتبه مجزي ويتقاضى راتب افضل من غيره
اما الخبير التربوي غالب عبد القادر فقال ان هذه الظاهرة تعود الى انخفاض دخل المعلم بشكل عام وتدني مستوى التعليم مما دفع اولياء الامور الى البحث عن تكملة هذا النقص من خلال الدروس الخصوصية واضاف قائلا انني هنا لست ابرر ولكن هذا هو الواقع وطالب بان يتم بناء المزيد من المدارس وتقليل عدد الطلاب في الغرفة الصفية وزيادة عدد المعلمين مما يؤدي الى وأد هذه الظاهره
واشار معلم رفض ذكر اسمه انه يقوم باعطاء الدروس الخصوصية في ماده الفيزياء وبين ان الغرفة الصفية يبلغ عدد الطلاب فيها 45طالب وبالتالي يستحيل ايصال المعلومات اليهم بشكل كامل مشيرا الى تدني رواتب المعلمين مما يدفعهم الى اعطاء الدروس الخصوصيه منوها الى ان بعض المعلمين يعملون في مجال السرفيس وبالتالي وحسب رايه ان اعطاء الدروس الخصوصيه افضل وفيها حفظ لكرامة المعلم
يذكر ان ظاهرة اعطاء بعض المعلمين للدروس الخصوصية منتشره وتزداد عاما بعد عام مما اوجد طبقية في التعليم بين من يملك ولا يملك