2026-06-17 - الأربعاء
الجماهير تتوافد إلى مدرجات ستاد سان فرانسيسكو لدعم النشامى قبل قمة النمسا nayrouz ولي العهد والأميرة رجوة الحسين في مقدمة الجماهير الأردنية لمؤازرة النشامى nayrouz النرويج تكتسح العراق برباعية في كأس العالم 2026 nayrouz الأرجنتين تكتسح الجزائر بثلاثية نظيفة وميسي يتألق قبل المونديال nayrouz بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية nayrouz تقرير صادم عن القذارة داخل كبريات المستشفيات في بريطانيا nayrouz الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني nayrouz ترمب : لولا أميركا لما وجدت إسرائيل .. ولولاي لمسحت من الأرض nayrouz السفير هاكابي: من دون إسرائيل لن تكون هناك أميركا nayrouz جهاز قابل للطي لمحاربة إدمان الهواتف الذكية nayrouz كأس العالم 2026.. العراق يعود بعد غياب طويل nayrouz الأردن.. اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة غير مبرر nayrouz بلدية ناعور: تفعيل كاميرات مراقبة لمخالفة ملقي النفايات بشكل عشوائي nayrouz الطفولة والتغيرات المناخية القاسية... محاذير جديدة من الآثار السلبية النفسية والجسدية nayrouz وزير الخارجية التركي يؤكد استعداد بلاده للوساطة في تسوية الأزمة الأوكرانية nayrouz سيرينا وفينوس وليامس تشاركان في بطولة ويمبلدون للتنس ببطاقة دعوة nayrouz مصرع شخص وإصابة 4 آخرين في زلزال ضرب شمال غربي الصين nayrouz سوريا توقع عقدا مع شركتين أمريكيتين لتطوير قطاع الغاز nayrouz الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا إلى الفضاء من طراز / لونغ مارش/ nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع nayrouz

بـ"أوجاع الاقتصاد".. الإخوان يراهنون على إسقاط تونس

{clean_title}
نيروز الإخبارية : لجأت حركة النهضة الإخوانية في تونس لورقة الاقتصاد لإبعاد النظر عن الاتهامات الموجهة لها بالإرهاب والفساد، بإشاعة أن البلاد تمر بـ"كارثة اقتصادية" سببها قرارات 25 يوليو 2021.

وعقب اجتماع المكتب التنفيذي للحركة، برئاسة راشد الغنوشي، خرجت الحركة وهي تضرب على وتر أوجاع الناس الاقتصادية والاجتماعية، خاصة ما يتعلق بارتفاع الأسعار.

وزعمت الحركة أن الاتهامات الموجهة لقياداتها بالفساد والإرهاب، وسيلة حكومية لإلهاء المواطنين عن هذه الأزمة.

فشل الضغوط الخارجية

يفسر خبراء تونسيون لموقع "سكاي نيوز عربية" هذه التحركات، بأن الحركة بعد فشلها في حشد المجتمع الدولي ضد الرئيس قيس سعيد، أخذت تركز اهتمامها على حشد التونسيين ضده، باستغلال الأزمات الاقتصادية، دون الاعتبار لمسؤولية الحركة ذاتها عن هذه الأزمات حين كانت في الحكم، ولدور أزمات عالمية مثل حرب أوكرانيا وفيروس كورونا.

وفي هذا، يوضح المحلل السياسي التونسي بلحسن اليحياوي، أن حركة النهضة تخطط لإسقاط سعيد من الداخل، رغم علمها بارتباط الاقتصاد التونسي بالاقتصاد الأوروبي المتأثر بأزمات عديدة.

وزاد انزعاج وارتباك الحركة بعد فتح ملف الاغتيالات السياسية والجهاز السري لها أمام النيابة، وكذلك ملف تسفيرها شباب تونسي لينضم لحركات إرهابية في مناطق الصراع بالخارج، وهو ملف مرتبط بأطراف دولية، وخلال حكمها فعلت ما بوسعها لإخفاء ما يدينها، وفق اليحياوي.

وعن ذات الملف، تقول المحللة السياسية التونسية هدى الهمامي، إن حركة النهضة خلال وجودها في الحكم (منذ 2011- 2021 في البرلمان والحكومة) ضغطت على جهات الأمن والقضاء ليبقى دورها في تسفير الشباب طي النسيان.

ويواجه 800 شخص على الأقل، منهم قيادات من الصف الأول لحركة النهضة مثل راشد الغنوشي ومحمد فريخة القيادي السابق بالنهضة وصاحب شركة طيران خاصة ومسؤولون كبار في الدولة، اتهامات بتسفير متطرفين إلى سوريا.

وقدرت مصادر أمنية ورسمية أن نحو 6000 تونسي توجهوا إلى سوريا والعراق العقد الماضي للانضمام إلى جماعات متطرفة، ومنها تنظيم "داعش".

بيان الفشل

وفي تقدير المحلل السياسي التونسي رياض جراد، فإن بيان النهضة يكشف "حالة الفشل التي وصلت لها بعد أن تركوا الدولة على حافة الإفلاس عقب العشرية السوداء".

ويحذر من أن الحركة الإخوانية "تراهن على سقوط تونس للعودة إلى السلطة والامتيازات من بوابة تجويع الشعب والتنكيل به"، واصفا قيادات هذه الحركة بأنهم "يلبسون ثوب الواعظين (وهم الشياطين)، ويحملون فشلهم، بل وجرائمهم لغيرهم".

وفي 25 يوليو 2021، بدأ الرئيس قيس سعيد مسار "إصلاحات يوليو" والتي شملت إجراءات أبعدت حركة النهضة عن مراكز الحكم، ومنها تغيير الحكومة، وحل البرلمان الذي كانت تسيطر عليه، وإصلاحات في القضاء، ووضع دستور وقانون انتخابي جديدين.

سكاي نيوز عربية