2026-03-13 - الجمعة
وزارة الدفاع الإماراتية: إصابة أردنيين إثر الاعتداءات الإيرانية nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz كلينسمان يلمّح لإمكانية تدريب توتنهام وينتقد قرار تودور تجاه كينسكي nayrouz الملك يؤكد أن الأردن يضع حماية مواطنيه في مقدمة أولوياته nayrouz الفيصلي يتفوق على الوحدات في كأس الأردن لكرة السلة nayrouz قرار قضائي أردني بإعادة مبالغ لبغداد استولى عليها مسؤول سابق nayrouz سمير الرفاعي الجد .... مايسترو المؤسسية وحارس الدولة في مهب العواصف nayrouz "الدفاع الكويتية" تعلن التعامل مع 5 صواريخ باليستية و7 طائرات مسيرة خلال 24 ساعة nayrouz خمسة مراكز أولى على مستوى المملكة لطلبة كلية الزرقاء التقنية المتوسطة في الامتحان الشامل nayrouz تيبو كورتوا يرد على التلميح بأن لاعبي ريال مدريد كانوا وراء إقالة تشابي ألونسو nayrouz رقباء السير يوزعون الهدايا على الأطفال في الأسواق لنشر الفرح والبهجة...صور nayrouz منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت nayrouz نتنياهو: إيران لم تعد كما كانت.. وستكون هناك مفاجآت أخرى nayrouz الجبور يكتب مصلحة الأردن في الحرب الدائرة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى nayrouz مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق على تراجع جماعي nayrouz السعودية تسقط مسيّرة متجهة إلى حقل شيبة في الربع الخالي nayrouz النائب أبو رمان: ديوان المحاسبة فقد استقلاليته والرقابة تحولت إلى ثغرة لتبرير المخالفات nayrouz القطرية/ تعلن أنها نقلت قرابة 300 طن من البضائع الأساسية إلى الدولة منذ بداية مارس الجاري nayrouz "الدفاع العراقية": إسقاط 4 طائرات مسيرة استهدفت قطعات الجيش شمالي البلاد nayrouz لأول مرة بالخدمات الطبية..استخدام المنظار الجراحي لعلاج الأكياس الكلبية الرئوية عند الأطفال nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz وفاة الحاجة مريم سليمان الرمامنة " أم عمر المناصير " nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz قبيلة بني صخر تنعى المربية الفاضلة هدى ضاري مشاش الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-3-2026 nayrouz وفاة الشاب نزار سليم حسن عبابنة في ألمانيا nayrouz وفاة المربي الفاضل حابس هلال حمود المعرعر العظامات (أبو حاتم) nayrouz كلمات مؤثرة لسحر سعود الخضير في الذكرى السابعة لرحيل والدتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-3-2026 nayrouz وفاة سامية سويلم أم رياض زوجة المرحوم غازي عواد الشلول nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-3-2026 nayrouz الحزن يخيّم على بلدة زيتا شمال طولكرم بوفاة الشاب مؤمن غالب صليّح nayrouz وفاة الحاج علي محمد طالب الشخاترة "أبو محمد" والدفن غدا في تقبل nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8-3-2026 nayrouz وفاة الرائد علي فرج العويضات (أبو جسار) nayrouz

اختلاف الثقافات في إدارة الفشل...!!!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم د.ثروت المعاقبة 

الفشل تجربة يعيشها الأفراد والجماعات يوميا، ويجري التعامل معها ومع نتائجها بطرق وأساليب وآليات مختلفة،  تبعا لعدة معطيات أهمها الثقافة والخبره والمخزون المعرفي لدى الأفراد.

 بعض الأفراد يتقبلون الفشل ويدرسون نتائجه ويستفيدون من تجاربهم من خلال  تطوير أساليب وحلول أفضل لأي مشكلة قد تواجههم في المستقبل وبالمقابل هناك آخرين يمارسون الفشل ولا تنعكس تجاربهم  على تطوير أو تغيير في المنهج الذي يتبعونه لكي يتخطوا الإخفاق .
  

في بعض الثقافات ترى أن الفشل أمر مشين لا يمكن احتماله فيختبئ الفاشلين عن الأنظار  أو العمل العام تاركين الساحة لغيرهم من أجل تغيير الأساليب والطرق والأدوات وتخليص الجماعة من كابوس التجربة المرعبة والمريرة في النتائج.

 وفي بعض الثقافات أيضا  يتنحى الزعماء الفاشلين في محاولة لتجديد الدماء وضخ روح جديدة،  سواء كانت سياسية أم حزبية أم مواقع إدارية فهنا يغلب طابع الحس بالمسؤولية لدى هؤلاء ويعرفون ماهي قدراتهم  ومهاراتهم ولا يقحمون أنفسهم والآخرين بالمزيد من الإخفاقات.

 كما أن البعض يجد أن هناك  طرق مختلفة في التعامل مع الفشل تتمثل في العمل الجاد والمحاولة المستمره خصوصا  إذا كان الفشل محتملا والإنسحاب أو الإختفاء التام إذا كان الفشل ذريعا ولا يمكن السكوت عليه وهنا تتميز هذه الفئة بالمحاولة الجادة لإيجاد حل لتثبيط المشكلة وعدم تفاقمها.

في ثقافتنا العربية تحديدا، يكون التعامل مع الفشل  بشكل مختلف  حيث يتم تجاهله بشكل تام والتغاضي عنه بشكل غير مبرر  وتعمل آليات الدفاع  للأشخاص والجماعات على إعادة قراءة  المشهد وتصنيفه على أنه نجاح وكل فرد فاشل يكرر مقولة الشجرة المثمرة  ترمى بالحجارة ليس كل مثمر يرمى بالحجارة فهناك الكثير من الفاشلين نرميهم أيضا فمن قال ذلك ؟. 

في بعض الحالات والمواقف، نتجنب الإعتراف بالفشل أو الحديث عنه، فغالبية القصص التي نتحدث بها سواء  لأنفسنا أم للآخرين هي الأعمال المليئة بالنجاحات والإنجازات، فالآباء   يتحدثون إلى أبناءهم عن نجاحاتهم والمدراء يتحدثون لموظفيهم ولمرؤسيهم حكايات عن قدراتهم الخارقة في تجاوز العقبات وحل المشكلات ويبنون السيرة الذاتية ويحشونها بالإنجازات والجوائز   والقليل منهم يتحدث عن المواقف والتحديات الصعبة  التي تعثر بها وسقط والقليل منهم أيضا  يتحدث عن الاخفاقات والعثرات المتكررة التي عايشها في حياته، فنحن أفراد نمارس الانتقائية في بناء سيرتنا الذاتية  التي نرغب بتقديمها للآخرين عن أنفسنا وتسهم  بشكل مباشر في تغذية المفاهيم غير الواقعية وغير الحقيقية لذاتنا وتحرمنا من فرص الاستفادة من الأخطاء واستصلاح الواقع.

  الموظفون العاملون والشخصيات العامة يسرفون في  العادة بحديثهم عن  الإنجازات والتطورات والقفزات النوعية التي تحققت منذ استلامهم  للمواقع ويجعلونك تعرف  أن كل هذا كان بفضل حكمتهم وإدارتهم الناجحة والغير مسبوقة.

في النهضة العلمية التي جعلت الدول الغربية تتفوق بكل المجالات، كان المنهج التجريبي ( التطبيقي) هو سيد الموقف، وكانت الإنجازات العلمية تسهم في اشتقاق القوانين الفيزيائية والرياضية وسائر العلوم.

 وفي كل تجربة من التجارب، كان العلماء يدرسون ويحللون أسباب الفشل ويختبرون قوة وتأثير العوامل المختلفة على النتائج، بهذه الطريقة المنهجية والتحليلية التي تقيس قوة وتأثير العوامل المختلفة، استطاعت  الدول الغربيه أن تبني حضارة عظيمة أصبح العقل فيها  هو المشرع الأول والتجربة هي المختبر، حيث يجري إخضاع كل النتائج للتدقيق والتمحيص والمتابعة والتقييم بشكل مرحلي حتى تتمكن من تفادي الأخطاء حال حدوثها.

استمرار التجاهل وعدم الإعتراف بالفشل كأحد مخرجات محاولاتنا والإصرار على إظهار حياتنا على أنها سلسلة من النجاحات التي لا تتوقف، هذه من العقبات التي تحرمنا من الإفادة من تجربة هذه الأخطاء وبناء تجارب أكثر تماسكا وعقلانية.

المواقف الذي نتخذها من الفشل باعتباره أمرا مهينا، وتجنب الإعتراف به والتعامل معه كنتيجة محتملة لمحاولاتنا واستمرار إصرارنا على قلب الحقائق والموازين هي عوائق مهمة في وجه التغيير وبناء الوعي الحقيقي والتصدي لمشكلاتنا بواقعية وموضوعية .


وهناك بعض العلامات والمؤشرات التي تنتهجها  الإدارة  الضعيفة  والفاشلة في بعض المؤسسات وتتضح ببعض الإجراءات التالية:

_استخدام المنافسة السلبية والانتقام وتحطيم الآخرين.

 _إبعاد الكفاءات من خلال  نصب المكائد وإيقاع الأذى بكل من يعارض وينتقد .

_ الإداره بالتسلط والمركزيه وعدم تفويض الصلاحيات.

 _ الاهتمام بمفاتيح البقاء لشخص الرئيس الضعيف من خلال تبادل المصالح  مقابل رضا أصحاب القرار.

 _تجاهل رضا العاملين وصنع الإحباط .
_وجود بيئه عمل مقيده وطارده ومنفره مما يؤثر على العمل بشكل عام .

 _ تعطيل أي معامله أو مصلحه  بشكل متعمد والمضايقة والتهديد.

 _ تقريب الضعفاء المسيرين وإبعاد الأقوياء .

_ الإعتماد على الكذب في إظهار النجاحات وتسويقها .

 _ إداره المؤسسة بنظرية المزرعة (من ليس معي فهو ضدي) وصنع المكائد وايقاع العقوبات وتصيد الأخطاء.

_ الفساد المبطن من خلال أعمال تدار في الخفاء.
 _ زرع الفتنة بين الموظفين حتى ينشغلوا ببعض ويتركوه  يفعل ما يشاء على مبدأ ( فرق تسود).