كان لوكالة نيروز الإخبارية مقابلة مع معالي الوزير الأسبق النائب الأسبق العين الحالي احد كبار ضباط الجيش العربي جمال حديثة الخريشا والحديث عن معركة الكرامة الخالدة حيث قال : يعتبر يوم الكرامة علامةً فارقةً في تاريخ قواتنا المسلحة، دافع فيه جنودنا البواسل عن أرضنا الطاهرة، وبثوا الأمل في النفوس، وتعتبر ذكرى معزوفة وطنية تزهو بالانتصار والرمزية الكبيرة، ذكرى لها قدسيتها الخالدة الراسخة في وجدان الشعب الأردني والأمة العربية.
وقال الخريشا ففي الواحد والعشرين من آذار عام 1968 سجل التاريخ كلماته ووثق حقائق راسخة لقوة الجيش العربي الذي حقق النصر في معركة الكرامة الخالدة. وحين نؤرخ تاريخ النصر، نستذكر ملحمة المعركة الخالدة التي نحتفل بذكراها في 21 آذار من كل عام.
وإشارة الخريشا وما زالت أصداء معركة الكرامة الخالدة في وجدان أمتنا، ونحن نعيش ذكراها التي تستحق منا وقفة عز وافتخار لكي يستذكر شبابنا الآن الصمود المتوثب الى المجد لكي يستمدوا من هذة المعركة القوة لبناء مستقبلهم ولتظل سجلا خالداً للأجيال القادمة.
واشادة معالي جمال حديثة الخريشا حيث جسدت معركة الكرامة، التي قادها جلالة المغفور له، بإذن الله، الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، ميلاد فجر أردني جديد، عنوانه المجد والظفر ليظل الوطن مصاناً وآمناً ومستقراً بعزيمة نشامى الجيش العربي المرابطين على حدوده، أحفاد من صنعوا النصر في معركة الكرامة.
واكد الخريشا بأن ستظل معركة الكرامة الخالدة بتضحياتها وبطولاتها، صفحة من صفحات الكبرياء الأردني ورمزاً من رموز التضحية والفداء ومفصلاً مهماً في تاريخ الوطن والأمة، والاحتفال بهذه الذكرى هو جزء من تاريخ الأردن العسكري الذي يفخر ويعتز به الأردنيون أحفاد أبطال الكرامة في ظل الراية الهاشمية بقيادة الملك عبدالله الثاني، والذين يؤكدون إصرارهم على المضي قدماً في سبيل بناء الوطن ورفعته وحماية مكتسباته والتضحية بالغالي والنفيس.
وختم الخريشا نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لسيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم وسمو ولي العهد الامير الحسين ابن عبدالله ولجيشنا العربي الأردني ولشهدائنا الأبرار الخالدين والشعب الأردني الأبيّ.
حمى الله الأردن ملكاً وحكومةً وشعباً وحفظ الله جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.