تاريخاً خالداً في قلوب الشرفاء من أبناء الأمة سطر بدماء رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه يضحون في سبيل وطنهم وفي سبيل أمنه واستقراره بأرواحهم ، رجال عاهدوا الله أن يظلوا ثابتين في الوغى، وأن يكونوا أشداء في وجه المعتدين، عاهدوا الله على النصر أو الاستشهاد ، صدقوا في حمل أمانتهم، وفي تحمل مسئولياتهم، وفي الوفاء بوعدهم وفي التضحية بأرواحهم.
في هذا اليوم نزداد شموخاً، وكبرياءً، وإباءً، ونشعر بالفخر والاعتزاز، وتمتلئ نفوسنا بالعِزّة، من بطولات جيشنا وجنودنا البواسل الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن سيبقى هذا اليوم العظيم من الذكريات المضيئة والخالدة في ذاكرة كل أردني وعربى كنموذج للنصر والفخر والصمود.
هذا اليوم الذي به شاهد العالم بأكمله بسالة وقوة جيشنا
العربي وصموده وعدم تخليه عن شبراً من أرضه أو التنازل عنه بقيادة البطل الأردني مشهور حديثة الجازي كما وشاهد وقوف سيد البلاد انذاك المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال من جانبهم يشد من أزرهم ويعضد من عزيمتهم ويرفع من روح المعنوية ويحثهم على الصمود والقتال والنصر او الشهادة في سبيل وطننا الغالي.
في هذة المناسبة العظيمة بأسمي وباسم عشيرة ابو زمع
من عشائر التعامرة أقدم لمقام سيدي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظة الله ورعاه أطيب وارق الأمنيات وأعظم مشاعر التهنئة بهذه المناسبة العزيزة فأنتم يا سيدي سادة الأمة وسبط النبوة وعنوان المجد والفخار.