2026-05-07 - الخميس
مباحثات سعودية- يابانية لتعزيز التعاون في قطاع الطاقة nayrouz د. بزبز يكتب : العجارمة رئيسًا لـ"الإيسيسكو"... إنجازٌ أردنيٌّ بحجمِ الوطن nayrouz انطلاق المرحلة الثانية من برنامج "عقول صحية، مستقبل مشرق" في مركز شباب وشابات عنجرة النموذجي nayrouz "راصد" و"ملتقى مادبا الثقافي" ينظمان جلسة تشاورية حول أولويات المواطنين من مجلس النواب بمشاركة النائب نجمة الهواوشة nayrouz اختتام برنامج برنامج "التطوع الأخضر" في مركز شباب وشابات صخرة nayrouz انطلاق برنامج الإرشاد والتدريب المهني في مركز شباب عبين عبلين...صور nayrouz بلدية برما تُطلق لقاءات أسبوعية مفتوحة مع المواطنين تعزيزاً للتشاركية والشفافية nayrouz بدعم من الاتحاد الأوروبي .. افتتاح مدرسة أبو نصير الثانوية للبنين لخدمة أكثر من 700 طالب nayrouz بلدية إربد الكبرى تواصل أعمال تعبيد وصيانة الطرق في عدد من المناطق nayrouz ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمان العسكريين يقيم يوماً طبياً مجانياً في سحاب بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 nayrouz قرابة 1500 سفينة عالقة في الخليج بسبب الحرب nayrouz الأردن.. إحباط 536 محاولة تهريب خلال 2025 و156 محاولة في الربع الأول من 2026 nayrouz شاشات عرض في إربد لمتابعة قمة الحسين والفيصلي الحاسمة nayrouz ديما جويحان قائماً بأعمال الأمين العام للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة nayrouz وزارة الشباب تواصل مشاوراتها الوطنية لإعداد استراتيجية الشباب 2026-2030 nayrouz 2.6 مليون أردني فعّلوا الهوية الرقمية nayrouz ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم غذائي بين طلبة مدرسة اليرموك nayrouz رئيس الأركان يشيد بأداء الرائد ممدوح الخريشا في تمرين عسكري عام 1969 nayrouz أسعار الذهب تواصل الارتفاع nayrouz الكفاوين يكتب خدمة العلم 2026: بناء الإنسان الأردني في عصر التكنولوجيا والتحولات الاستراتيجية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 7-5-2026 nayrouz وفاة الوكيل أول عبدالله أحمد عبيدالله بني مرعي إثر نوبة قلبية nayrouz علي الحافظ يكتب كلمات مؤثرة في الذكرى السنوية لوفاة والده nayrouz وفاة الممرضة الرائدة سعدية الجايح.. مسيرة عطاء في خدمة الجيش العربي والوطن nayrouz وفيات الاردن اليوم الأربعاء 6-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمية الدكتورة بثينة عويس من جامعة عجلون nayrouz وفاة الشيخ حسن اسماعيل ابو فردة" أبوخالد" nayrouz التربية تنعى الطالب إياد إدريس من مدرسة الفيصلية nayrouz وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد nayrouz الفاعوري ينعى محمد السلطي في لندن ويعزي الدكتورة فاتن السلطي بوفاة خالها nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة صالح الخزاعلة مدير مدرسة أحمد اللوزي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 5-5-2026 nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج خليل الكركي nayrouz وفاة صالح محمد مصطفى الصمادي (أبو أنس) في بلدة عنجرة nayrouz وفاة الشاب ليث هاشم القرالة إثر حادث سير مؤسف في الزرقاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz

الدراما الرمضانية وثقافة المجتمع بالأعلى للثقافة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
*الدراما الرمضانية بين القيم وتصوير الواقع

* الدراما تركز على نقد الواقع كما تهتم بإعلاء القيم

عقدت لجنة الفلسفة وعلم الاجتماع والأنثربولوجيا بالمجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور هشام عزمي، ندوة "الدراما الرمضانية وثقافة المجتمع". 
وقد أدار الندوة الدكتور أحمد مجدي حجازي، مقرر اللجنة، وشارك بها كل من الناقد السينمائي عصام زكريا، والدكتورة سهير عبد السلام حنفي أستاذ الفلسفة السياسية وعضو مجلس الشيوخ، والدكتور حامد عبده الهادي أحمد أستاذ ورئيس قسم الاجتماع بكلية الآداب جامعة الزقازيق.
وقد بدأ الناقد عصام زكريا حديثه بالتركيز على أربع دوائر للفن، أولاها الدائرة الفردية، وهي الخاصة بالإنسان ذاته، ثم تأتي الدائرة الثانية، وهي الاجتماعية، مؤكدًا فكرة أن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، مشيرًا إلى أن الكثير من الأساطير المصرية تحدثت عن فكرة الجماعة، ومن أشهرها أسطورة إيزيس وأوزوريس التي تتحدث عن نشأة مصر ونشأة المصريين وعلاقتهم بعضهم ببعض، وليس بالضرورة أن يمدح الفن الإنسان أو المجتمع، وإنما قد يركز على النقد للظواهر السلبية في المجتمع.
وأما الدائرة الثالثة فهي الدائرة الجانب الإنساني، أو الحس البشري، إذ إن هناك مشتركات بين الناس، مثلما يحدث حين نشاهد فيلمًا من دولة أخرى فنتأثر به، ما يدل على أن الجزء الإنساني يتأثر بالدراما التي تركز على الحياة، وتخاطب الجانب الوجداني في الإنسان.
وأما الدائرة الرابعة فهي الدائرة الروحية، وعلاقة الإنسان بالكون، فالإنسان يبدأ كفرد ثم يفكر في الكون، والأسئلة الوجودية والفلسفية، فالعمل الفني الجيد يخاطب الدوائر الأربع مجتمعة من خلال القالب الفني الذي يختاره المبدع، واضعًا فيه رؤيته الفنية.
وتحدثت الدكتورة سهير عبدالسلام عن رسالة الفن السامية، وكيف كانت قبل الثمانينيات هي الهدف الرئيس من الفن، وكان أصحاب هذا الرأي يلزمون رواد الأوبرا بالدخول بالملابس الرسمية احترامًًا وتقديرًا لمثالية الفن، وذلك الدور الأخلاقي الذي تمثله رسالة الفن.
وجاءت الدراما بعد تلك الحقبة لتسلط الضوء على السلبيات وقضايا المجتمع، مستشهدة بمسلسل "هي والمستحيل" الذي قامت ببطولته الفنانة صفاء أبو السعود والفنان محمود الحديني، والذي عالج قضية الأمية لدى المرأة، من خلال قصة الفتاة التي لم تتعلم، وحين فشلت في زواجها قررت أن تتعلم ونجحت، وصار لها شأن، فكان هذا المسلسل سببًا في اتجاه عدد كبير من النساء إلى استكمال تعليمهن، وهذا يؤكد دور الفن ورسالته في مخاطبة المجتمع وإلقاء الضوء على المشاكل الكبرى ومحاولة حلها، كقضية القضاء على الأمية.
ومن المسلسلات التي اهتمت بقضايا المجتمع المسلسلات الوطنية ودورها الإيجابي في بث روح الانتماء داخل نفوس الناس، وتأصيل هويتهم الوطنية، كما نرى في مسلسل "الاختيار"، و"الكتيبة 101".
وترى عبدالسلام أن المرأة المصرية ما زالت مهضومة الحق في الدراما المصرية، والتي لا تصور المرأة على حقيقتها، كنموذج مكافح وناجح ويضطلع بكثير من الأعباء، كما تحفظت على تلك الصورة التي تصدرها الدراما للشارع المصري وللحارة، في حين أن الدراما في بلد مثل أمريكا أو تركيا لا تصدر سوى الصورة الجيدة للمجتمع، مع إغفال تصوير السلبيات.
وركز الدكتور حامد عبده الهادي على العادات في المجتمع المصري، وكيف استغلتها الدراما، معرفًا العادة بأنها فعل إنساني هدفه استمرارية المجتمع وتجاوز الإحباط الذي يمر به المجتمع، وتتغير العادات ببطء شديد، لتواكب المستحدثات الموجودة بالمجتمع، ضاربًا المثل بفانوس رمضان، والذي كان يستخدم لتزيين الشوارع في رمضان قبل ظهور الكهرباء واستخدامها في الإضاءة، ولكن بعد ظهور الكهرباء تطورت الفكرة، وصارت تستخدم كبديل عن الفوانيس التقليدية.
كما أن شهر رمضان قد استخدم كنوع من التقويم، فحين يسأل الناس عن أمر ما يقولون بعد رمضان، أو قبل رمضان.
وعرضت الدراما الكثير من العادات الرمضانية كالأكلات والأغاني، وغيرهما.
ودعا الهادي قطاع الكهرباء للبحث عن وسائل لترشيد الطاقة لأن الناس لا يعبئون بكم يستهلكون من الكهرباء خلال شهر رمضان.